حلبجة وحكاية الطيار آيدن الذي “رفض ضربها بالكيماوي”!

32

حلبجة وحكاية الطيار آيدن الذي “رفض ضربها بالكيماوي”!

بير رستم (أحمد مصطفى)
أحياناً نسمع حكايات ربما تكون أقرب للخيال ورغم ذلك نحاول تصديقها، كونها حاجة إنسانية سامية لسماع كل ما هو شهم ونبيل ومن هذه الحكايات تلك التي روجت قبل فترة عن طيار عراقي من أصول تركمانية رفض قيادة سرب الطائرات العراقية لضرب مدينة حلبجة الكوردية بالسلاح الكيماوي، مما دفع حياته ثمناً لتلك البطولة والشهامة .. وهكذا فإن حكاية الطيار آيدن مصطفى تعاد بين الحين والآخر وخاصةً في مناسباتنا الوطنية حيث مأساة حلبجة وذكرى نوروز!
طبعاً قلت حكاية كوني أعتقد بأن القصة غير دقيقة حيث من جهة وكما تعلمون لم يكن هناك من يجرأ على رفض هكذا قرار في زمن الطاغية صدام حيث ليس هو فقط من سيدفع الثمن، بل كل العائلة ومن الجهة الأخرى، لو كانت القصة حقيقية لكان الإقليم أولى بالاحتفاء بهكذا بطل دفع حياته ثمناً للحفاظ على دماء الأبرياء من شعبنا .. وبالمناسبة كتبت مرة عن الموضوع وحاولت أن استفسر عن الحقيقة وأتاني بعض الأجوبة من أصدقاء وزملاء كورد وعراقيين ونفوا الواقعة تماماً ونأمل أن تستبان الحقيقة الكاملة.
وللعلم فإن أي بحث على غوغل سنكتشف بأن القصة مفبركة ولا أستبعد أن تكون وراءها دوائر استخبارات تركية أو بعض الجهات التركمانية.

32 تعليق

اضف تعليقاً