حلبجة وحكاية الطيار آيدن الذي “رفض ضربها بالكيماوي”!

1

حلبجة وحكاية الطيار آيدن الذي “رفض ضربها بالكيماوي”!

بير رستم (أحمد مصطفى)
أحياناً نسمع حكايات ربما تكون أقرب للخيال ورغم ذلك نحاول تصديقها، كونها حاجة إنسانية سامية لسماع كل ما هو شهم ونبيل ومن هذه الحكايات تلك التي روجت قبل فترة عن طيار عراقي من أصول تركمانية رفض قيادة سرب الطائرات العراقية لضرب مدينة حلبجة الكوردية بالسلاح الكيماوي، مما دفع حياته ثمناً لتلك البطولة والشهامة .. وهكذا فإن حكاية الطيار آيدن مصطفى تعاد بين الحين والآخر وخاصةً في مناسباتنا الوطنية حيث مأساة حلبجة وذكرى نوروز!
طبعاً قلت حكاية كوني أعتقد بأن القصة غير دقيقة حيث من جهة وكما تعلمون لم يكن هناك من يجرأ على رفض هكذا قرار في زمن الطاغية صدام حيث ليس هو فقط من سيدفع الثمن، بل كل العائلة ومن الجهة الأخرى، لو كانت القصة حقيقية لكان الإقليم أولى بالاحتفاء بهكذا بطل دفع حياته ثمناً للحفاظ على دماء الأبرياء من شعبنا .. وبالمناسبة كتبت مرة عن الموضوع وحاولت أن استفسر عن الحقيقة وأتاني بعض الأجوبة من أصدقاء وزملاء كورد وعراقيين ونفوا الواقعة تماماً ونأمل أن تستبان الحقيقة الكاملة.
وللعلم فإن أي بحث على غوغل سنكتشف بأن القصة مفبركة ولا أستبعد أن تكون وراءها دوائر استخبارات تركية أو بعض الجهات التركمانية.

تعليق واحد

  1. تحیاتى العطرة من باشور کوردستان الی صفحتکم الکریمة التى اتابعها یومیا بشغف ،اود ان اضیف شیئا لە صلة بموضوع المقالة اعلاە و اوکد صحة ما استنتجهە صاحب المقالة. بصفتى من باشور کوردستان و بالذات من مدینة خانقین الکوردستانیة البطلة التى تعرضت الى ابشع انواع الظلم من قبل الغزاة على مر العصور من المحتلین العرب و الترك و الفرس،واخرها ولیست الاخیرة مع الاسف الشدید هو تعریب و تشرید و ترحیل اهالى خانقین و جلب العشائر العربیة لها من جنوب ووسط العراق و استیطانها فى المدینة بدافع تعریبها و تجریدها من اصالتها،،وکانت عائلتىو اقربائى ضحایا هذە الممارسات اللاانسانیة و رحلونا الى جنوب العراق وبعد سنوات من الغربة و النفى سمحوا لنا الهجرة الة ایة مدینة کوردیة ما عدا خانقین فحلت بنا القدر فى مدینة کلار ،،وانا هربت من العراق بسسب الظلم و گجرت الى اوروبا ،،وبعد سنوات من الغربة الالیمة و بعد خسارة الجیش العراقى فى الکویت حدثت الانتفاضة الکوردیة سنة ١٩٩١ وبعد نکسة الانتفاضة و الهجرة الملیونیة خوفا من بطش جیش النظام و بعد اضرام اتفاقیة التفاوض من النظام رجعت الناس الی مدنها و بیوتها المنهوبة،،،فانا حینها قررت الرجوع لزیارة اهلی للمرة الاولی و عندما رجعت و التقیت باهلی ضادف بان اتت امراة ترکمانییة الی کلار کانت تطرق ابواب البیوت تتوسل و تببحث عن من یدلها حن مکان دفن ابنها الطیار الذی اسقطت طیارته الهلیکوبتر من قبل الپیشمركة او الناس المسلحین حینما کان الطیار یقصف الناس بلا رحمة فی فترة الانتفاضة الکوردستانیة فی مدینة کلار،،و اهل کلار اکثرهم یذکرون هذا الحادث،،وهذا استنتاج بان هذا الطیار الحاقد و المجرم کان یکره الکورد و کل ما لە صلة بالکورد وهذا یعنی بانە بعد اربعة سنوات من فاجعة هەلبجة استمر بما کان یوءمن بە و هو قتل الکورد و البریاء وکل ما یقال عکس هذا فهو کذب و فبرکة الاحداث لاسباب و اهداف ترکیة بغیضة ،،،فمع الاسف اکثر الاخوة الترکمان و لحذ الیوم یکرهون لعد الموت بکل ما لە صلة بالکورد مع الاسف ،،،،فلتحیا الاخوة و لتحیا الانسانیة ولتحیا الحقیقة ،،،،

اضف تعليقاً