مجموع

مطالبين برحيلها.. تظاهرات واحتجاجات في ريف حلب ضد استيلاء القوات التركية على اراضيهم

مشاركة

ولات خليل _xeber24.net .وكالات

شهد جبل عقيل في ريف منطقة الباب شمالي حلب وقفة احتجاجية سلمية حاشدة حملت عنوان “جمعة مطلبنا حق”، وذلك للأسبوع السادس على التوالي من الحراك الشعبي السلمي الرافض لاستمرار استيلاء القاعدة التركية على أراضي الأهالي ومنازلهم.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تجمع عشرات المحتجين في ساحة الوقفة، رافعين لافتات وشعارات تعبّر عن حجم المعاناة التي يعيشها أبناء الجبل، مؤكدين تمسكهم بحقهم في استعادة أراضيهم ومنازلهم التي فقدوها منذ إنشاء القاعدة العسكرية التركية في المنطقة عام 2017 بذريعة تحويلها إلى ثكنات عسكرية.

وردد المحتجون عبارات حملت رسائل مباشرة تعبّر عن رفضهم لما يجري، من بينها: “بيوتنا ليست حجارة وإسمنت بل حياة وذكريات سُلبت منا”، في إشارة إلى ما يعتبره الأهالي تهجيراً قسرياً ومعاناة متواصلة داخل منطقتهم، وسط غياب أي حلول تعيد الحقوق لأصحابها.

وأكد المشاركون في الوقفة من جميع الفئات العمرية ، أن هدم منازلهم أو السيطرة عليها “لن يسقط حقهم بها”، بل سيزيدهم إصراراً على مواصلة الحراك الشعبي والسلمي حتى استعادتها، مطالبين مسؤولي منطقة الباب ومحافظة حلب وجميع الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتهم تجاه أبناء جبل عقيل وما يتعرضون له من تضييق وحرمان من أراضيهم وممتلكاتهم.

ويهتف المحتجون بشكل متواصل للمطالبة برحيل القاعدة التركية عن أراضي الجبل، مؤكدين أن الأرض “ملك لأصحابها مهما طال زمن السيطرة عليها”، فيما يواصل المشاركون التوافد إلى مكان الوقفة للمشاركة في الحراك الشعبي المستمر، مع تأكيد الأهالي على مواصلة تنظيم الوقفات والفعاليات السلمية حتى إزالة القاعدة من أراضيهم ووقف عمليات التجريف وإعادة الممتلكات إلى أصحابها.

ويؤكد أهالي المنطقة أن استمرار احتجاجاتهم يعكس حجم الإصرار الشعبي على انتزاع حقوقهم واستعادة أراضيهم، مشددين على أن الحراك السلمي لن يتوقف رغم مرور السنوات على سيطرة القاعدة التركية على الجبل. كما يعتبر المحتجون أن تجاهل مطالبهم أو المماطلة في إيجاد حلول عادلة يزيد من حالة الاحتقان الشعبي، في وقت يتمسك فيه الأهالي بحقوقهم التاريخية والقانونية في أراضيهم ومنازلهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى