أخبار عابرة

وثائق مسربة بأسماء عناصر فصائل الائتلاف السوري المعدة من قبل مخابرات تركيا لإرسالهم إلى اليمن

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أعدت قيادات الفصائل المسلحة التابعة للائتلاف السوري، قوائم بأسماء المرتزقة من عناصرها، بانتظار أوامر المخابرات التركية لإرسالهم إلى جبهات القتال في اليمن.

وتحصل مركز توثيق الانتهاكات في الشمال السوري اليوم الثلاثاء، على تلك القوائم التي سربتها بعض الصفحات التابعة للمعارضة السورية، إضافة إلى تسجيلات صوتية، توثق بالأسماء عدد المرتزقة الجاهزين للتحرك عبر الأراضي التركية.

وقال المركز في تقرير له: “معلومات جديدة كُشف النقاب عنها وهي أن تركيا تعتزم ارسال دفعة جديدة من المرتزقة من عناصر الفصائل السورية الموالية لها، هذه المرة الى اليمن”.

وأضاف، أن “المصادر الخاصة كشفت أن هذا الملف سلمته المخابرات التركية الى المدعو ( كمال طه الفيحان ) الملقلب ب ( أبو فيصل المجاهد )، وهو من أهالي مدينة ( القريتين ) التي تبعد حوالي 85 كم عن مركز (مدينة حمص)، ويعيش في بلدة ( الدانة ) ، متنقلا بينها وبين منطقة عفرين وجرابلس والباب واعزاز ، ورأس العين وتل أبيض وقام بفتح مكاتب لتجنيد ( المرتزقة ) لارسالهم الى اليمن بدعم تركي”.

وتابع المركز الحقوقي، أنه “وبحسب تسريبات صوتية حصلنا عليها من مدير حملة تجنيد المرتزقة ( كمال طه ) فإنه مكلف من قبل المخابرات التركية بالعمل في المناطق الخاضعة لسيطرة ( الجيش الوطني ) لتجنيد المرتزقة السوريين ، بهدف ارسالهم الى اليمن، مقابل راتب شهري يبلغ 2500 دولار، يسلم منها ( سلفا ) 400 دولار – خصم 100 دولار لوثائق المرتزقة-، والباقي بنهاية الشهر يسلم للأهل وفق توكيل من ( المرتزق )”.

وأشار إلى، أن “طه كشف أن مدة التعاقد هي 6 أشهر ، قابلة للتجديد ، في حال لم يتوف ( المرتزقة ) أو ( كانت سيرته الذاتية نظيفة ) ، وقال بأن اصطحاب الهواتف ممنوع منعا باتا ، وأن التصوير محظورا كليا ، وعواقبه وخيمة ( الحبس، الطرد …)”.

وأوضح المركز، أنه “وعن مهام المرتزقة تحدث طه قائلا ، أنهم يفضلون تجنيد من له خبرات قتالية، سيتم التجميع في منطقة عفرين ، ومنها سيتم ادخالهم الى الأراضي التركية بتنسيق مع ( الجيش والمخابرات التركية ) ومنها من مطار عينتاب الى إسطنبول سيتم نقلهم الى مدينة الرياض ( السعودية ) ، وهناك سيتم اخضاعهم لدورة تدريبية ( عسكرية ) مدة 15 يوم ، لتعليمهم حمل السلاح ، والانضباط ، وثم سيتم نقلهم الى الحدود السعودية – اليمنية للعمل كحرس حدود وأي مهمة قتالية”.

هذا ونوه المركز الحقوقي، أن “طه تحدث أن المخابرات التركية هي من تشرف على العملية ، وقال أنه سيتم تأمين كل مصاريف المجندين كمرتزقة من نقل الى غذاء وطعام وعلاج ولباس …”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق