جولة الصحافة

الدفعة المهجرة من درعا والقنيطرة والتي احتجزت في حمص تصل لمعبر مورك عند أطراف مناطق سيطرة الفصائل لنقلها إلى وجهتها

الدفعة المهجرة من درعا والقنيطرة والتي احتجزت في حمص تصل لمعبر مورك عند أطراف مناطق سيطرة الفصائل لنقلها إلى وجهتها

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول الدفعة الثانية من مهجري القنيطرة ودفعة جديدة من مهجري درعا، إلى معبر مورك الواقع في ريف حماة الشمالي، إذ وصلت عشرات الحافلات، تحمل على متنها نحو 3400شخص ممن رفضوا الاتفاق الذي جرى في محافظة القنيطرة والذي جرى في كل من نوى ومحجة بريف درعا، حيث تجري عملية تبديل الحافلات على أن تتابع القافلة طريقها نحو وجهتها الأخير في محافظة إدلب، ووصلت الحافلات إلى معبر مورك، حيث جاء تأخير القافلة التي خرجت خلال ساعات الليلة الفائتة، بعد احتجازها من قبل ميليشيات موالية للنظام من جنسيات سورية وغير سورية، حيث نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أن قافلتي درعا والقنيطرة انطلقتا نحو وجهتيهما في الشمال السوري، بعد احتجزهما لعدة ساعات، من قبل ميليشيات الرضا وعناصر آخرين من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات سورية وغير سورية، والذين طوقوا قافلتي درعا والقنيطرة، اللتين تحملان على متنهما نحو 3400 شخص، عند أطراف مدينة حمص في وسط سوريا، خلال توجه هاتين القافلتين إلى الشمال السوري، ضمن اتفاق التهجير الذي جرى في المنطقة، وعلم المرصد السوري من مصادر موثوقة، أن أسباب الاحتجاز تعود إلى محاولة هذه الميليشيات الضغط على أطراف الاتفاق للكشف عن مصير من تبقى من مختطفي بلدة اشتبرق، بالإضافة للكشف عن مصير عشرات المفقودين ضمن تفجير الراشدين الذي تسبب في نيسان / أبريل من العام 2017، والذي بوقوع مجزرة التغيير الديموغرافي التي راح ضحيتها نحو 130 شخصاً غالبيتهم من مهجري بلدتي الفوعة وكفريا، ومن ضمنهم أكثر من 80 طفل ومواطنة، إضافة لإصابة عشرات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة وعشرات المفقودين الآخرين جراء استهدافهم بمفخخة في منطقة الراشدين خلال انتظارهم للانتقال نحو مناطق سيطرة قوات النظام في حلب.

كذلك أبلغت المصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مساعي روسية أسهمت بالإفراج عن القافلتين المحتجزتين في حمص، فيما ترافق الاحتجاز مع مخاوف على حياة نحو 3400 شخص من مدنيين ومقاتلين وعوائلهم، متواجدين على متن عشرات الحافلات المحتجزة من قبل المسلحين الموالين للنظام، ومحاطين بعناصر مدججة بأسلحتها الكاملة، فيما يشار إلى أن المرصد السوري رصد تهجير دفعتين سابقتين، من ريف محافظة القنيطرة، حيث ضمت الدفعة الأولى حوالي 2800 شخص، بينما ضمت القافلة الثانية حوالي 2600 شخص، فيما يجري التحضير للدفعة الثالثة التي من المرتقب أن تنطلق القافلة خلال الساعات القادمة بعد الانتهاء من عملية الصعود إليها وتفتيشها، حيث تجري عمليات التفتيش والتهجير بحضور وإشراف روسي، في حين نشر المرصد السوري يوم أمس السبت، أنه يتزامن هذا التهجير، مع توسيع قوات النظام لسيطرتها، على طول المنطقة المحاذية لخط فك الاشتباك 1974، ومن المرتقب أن تنطلق الحافلات خلال الساعات القادمة بعد الانتهاء من صعود المهجرين إليها، كما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تواصل قوات النظام والمسلحين الموالين عمليات انتشارها على طول المناطق المتاخمة لخط فض الاشتباك 1974، المحاذي للحدود مع الجولان السوري المحتل، حيث انتشرت في مزيد من التلال والبلدات والقرى، وبذلك تكون قوات النظام قد انتشرت خلال الـ 24 ساعة في كل من رسم قطيش وتل أحمر ورسم الزاوية وعين العبد وكودنة والأصبح وعين زيوان وقصيبة والسويسة وعين التينة وأم باطنة ونبع الصخر والناصرية وعين التينة والقصبية وسويسة والهجة وغدير البستان وأماكن أخرى في المنطقة، حيث يتيح هذا التقدم لقوات النظام توسعة سيطرتها داخل محافظة القنيطرة، بحيث باتت تسيطر على معظم محافظة القنيطرة باستثناء القطاع الشمالي للمحافظة، الذي لم تدخله إلى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق