آفرين علو ـ xeber24.net
شهدت مدن الرقة والطبقة ودير الزور وريفها ارتفاعاً حاداً وغير مسبوق في أسعار الاشتراك الأسبوعي للكهرباء المولدة عبر المولدات الخاصة (نظام الأمبيرات)، مما يضيف أعباءً اقتصادية خانقة على السكان في ظل انقطاع متكرر للتيار الرسمي.
وبحسب بيانات ميدانية، قفز سعر الاشتراك الأسبوعي للأمبير الواحد من 10 آلاف ليرة سورية خلال فترة الإدارة الذاتية (مقابل 8 ساعات تشغيل يومياً) إلى 25 ألف ليرة سورية حالياً، مقابل 4 ساعات تشغيل فقط يومياً.
وهذا يعني ارتفاعاً في التكلفة بنسبة 108%، مع تخفيض ساعات التزويد بالكهرباء إلى النصف تقريباً.ويُرجع مراقبون ومشغلون للمولدات هذا الارتفاع الكبير إلى توقف الدعم الرسمي لمحروقات تشغيل المولدات، على عكس الفترات السابقة التي كانت تقدم فيها الإدارة الذاتية دعماً جزئياً، ما أبقى التكاليف تحت قدرة نسبية للأهالي.
ويؤكد سكان من المنطقة أن هذا الارتفاع المفاجئ يزيد من معاناتهم المعيشية في وقت يعانون فيه من تدهور القدرة الشركرية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، مُجبرين على الاختيار بين تأمين الحد الأدنى من الإنارة والطاقة للأجهزة الأساسية أو تلبية احتياجات أخرى.
وتُعد أزمة الكهرباء جزءاً من أزمة خدمات أوسع تشمل غالبية المناطق الواقعة تحت سيطرة السلطة الانتقالية، مما يسلط الضوء على التحديات الخدمية والمعيشية المستمرة التي تعيق حياة السكان وتزيد من مصاعبهم اليومية.




