مجموع

بشكل تعسفي..سلطة دمشق تفصل عشرات الموظفين وتاجيج غضب شعبي كبير في الشارع السوري

مشاركة

ولات خليل – xeber24.Net -وكالات

فصلت الشركة العامة للكهرباء التابعة للسلطة المؤقتة في دمشق، عشرات الموظفين في حماة واللاذقية، رغم تثبيتهم وخبراتهم الطويلة.

قامت مديرية كهرباء حماة التابعة لسلطة دمشق، بفصل عدد من الموظفين العاملين في المديرية وعدة أقسام تابعة لها، من بينهم 15 موظفاً في قسم كهرباء مدينة السلمية، وجميعهم من أبناء الطائفة الإسماعيلية، وذلك بعد سنوات طويلة من الخدمة في القطاع العام.

وبحسب المرصد السوري، فإن المفصولين من العاملين المثبّتين في وظائفهم، ويشغلون اختصاصات فنية مرتبطة باستمرارية العمل في الشبكات والصيانة، وأشار إلى أن قرارات الفصل صدرت من دون توضيحات رسمية حول الأسباب أو الأسس القانونية المعتمدة.

وفي سياق متصل، طالت قرارات مماثلة عدداً من موظفي مديرية كهرباء اللاذقية، بينهم أصحاب خبرات طويلة تجاوزت خدمة بعضهم عشرين عاماً، وذكر المرصد أن قرارات الفصل أُبلغ بها الموظفون خلال ساعات متأخرة من الليل، من دون بيان رسمي يوضح خلفياتها أو يحدد آلية الطعن بها.

ويأتي ذلك في وقتٍ يشهد فيه قطاع الكهرباء حالة من الجدل، على خلفية صدور فواتير مرتفعة أثارت استياءً واسعاً بين المواطنين، ما زاد من حساسية أي قرارات إدارية تمس العاملين في هذا القطاع الحيوي.

كما فُرض منع سفر موظفي البحوث العلمية في سوريا، بعد عام من فصلهم وحرمانهم من رواتبهم وحقوقهم المالية، رغم كونهم كوادر مدنية وعلمية متميزة من أعرق الجامعات، ويحذر الخبراء من ضياع هذه النخبة العلمية واستغلالها خارجياً، مؤكدين أن السلطة المؤقتة تغفل أهمية البحوث العلمية وتعيق تطوير البلد.

بعد أكثر من عام على فصل سلطات دمشق أكثر من 10 آلاف موظف، من البحوث العلمية في سوريا، وحرمانهم من رواتبهم وحقوقهم المالية المدفوعة في التأمينات الاجتماعية، ومنعهم من الاستقالة، تضع إشارة منع السفر على هؤلاء.

يقول موظف في البحوث، وهو أستاذ جامعي حاصل على أعلى الشهادات العلمية من دول أوروبية، فضّل عدم الكشف عن هويته خوفاً على حياته في تصريح لوكالة هاوار: “نحن في البحوث العلمية أفضل الكوادر التعليمية يتم انتقاؤها بعد الشهادة الثانوية، وغالبية العاملين يحملون أكثر من شهادة علمية من أعرق الجامعات”.

وأضاف: “كنا نعمل وفق التوجهات العامة للدولة بجميع الاختصاصات التي تهم البلد، وبعد سقوط النظام وتدمير البحوث العلمية، تم إيقافنا عن العمل ووضع إشارة منع السفر على أسمائنا لدى المنافذ الحدودية. علماً أن هذه الإشارة سقطت عن جميع السوريين حتى المجرمين منهم، بينما لا تزال موضوعة علينا نحن في البحوث العلمية، ونحن موظفون مدنيون”.

وأشار الأستاذ الجامعي، إلى أن “اختيار العاملين في البحوث لم يكن بالواسطة، بل من خلال أخذ أعلى المعدلات في الرياضيات والفيزياء والكيمياء، وهذا الاختصاص، أي البحوث العلمية، يجمع نخبة من أفضل الكفاءات السورية. ومع ذلك، جرى فصلنا من العمل وحرماننا من الراتب، والأهم منع السفر عنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى