خالد حسو
انتهت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران دون التوصل إلى اتفاق، في ظل استمرار تباين المواقف حول عدد من الملفات الرئيسية.
وتتمحور أبرز نقاط الخلاف حول مضيق هرمز وملف تخصيب اليورانيوم، حيث تشير تقديرات سياسية في أروقة مراكز القرار إلى اختلاف واضح في الرؤى بين الطرفين بشأن هذين الملفين.
ففي ما يتعلق بمضيق هرمز، تميل التقديرات إلى سعي طهران لتعزيز نفوذها في هذا الممر الحيوي، مقابل تأكيد واشنطن على ضرورة ضمان حياديته وانفتاحه أمام حركة الملاحة الدولية.
أما في ملف التخصيب، فتشير التقديرات إلى تمسك إيران بمواصلة عمليات التخصيب والاحتفاظ بالمخزون، مقابل توجه أمريكي نحو تقييد أو وقف هذه الأنشطة ضمن أي اتفاق محتمل.
كما تُطرح في بعض دوائر التحليل فرضيات حول وجود تفاهمات جزئية في ملفات إقليمية أخرى، إلا أن هذه الطروحات تبقى غير مؤكدة وتندرج ضمن نطاق التقديرات السياسية.




