كاجين أحمد ـ xeber24.net
غرقت عشرات الهكتارات من المحاصيل الزراعية والقرى والبلدات على سرير نهر الفرات، وسط مخاوف حقيقية من وصول مياه نهر الفرات إلى شوارع مدينة دير الزور والرقة، بسبب فتح تركيا لبوابات احتجاز المياه في سد أتاتورك، ما أدى على تدفقات مائية كبيرة وارتفاع منسوب المياه في نهر الفرات.
منذ يوم أمس ارتفع منسوب مياه نهر الفرات بشكل كبير، بعد أن فتحت تركيا بوابات احتجاز المياه في سد أتاتورك، ما تسبب في غمر المحاصيل الزراعية على سرير النهر بمديني الرقة وديرالزور، إلى جانب غرق عشرات القرى والبلدات.
الأهالي الذين فقدوا محاصيلهم الزراعية، لم يتوقعوا أن تكون منازلهم وممتلكاتهم تكون عرضة للغرق، بعد ساعات قليلة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات وغمرها للمزيد من الأراضي على ضفتيه.
ناشد الأهالي في المحافظتين سلطات دمشق الانتقالية، بالتدخل لمعالجة هذه الازمة التي تتفاقم لحظة بلحظة بسبب ارتفاع منسوب المياه جراء التدفقات الغزيرة من الأراضي التركية.
هذا وحتى اللحظة لا تزال سلطة دمشق التي اكتفت فقط بنشر محاذير على مواقعها الرسمية، لم تعر أي انتباه لاستغاثة الأهالي في المحافظتين المنكوبتين، والتدخل لإنقاذ الأهالي وممتلكاتهم، وسط انتقادات شعبية.




