مجموع

وزير تركي: نعمل بوتيرة متسارعة لافتتاح معبر نصيبين – قامشلو قبل نهاية العام الجاري

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

أكد وزير التجارة التركي عمر بولاط، أن حكومة بلاده تواصل بوتيرة متسارعة لافتتاح معبر نصيبين – قامشلو قبل نهاية العام الجاري، موضحا انهم يعملون على رفع تجارتهم مع سوريا لتبلغ ١٠ مليارات.

وقال بولاط إن حجم التبادل التجاري بين تركيا وسوريا بلغ نحو 3 مليارات و750 مليون دولار في عام 2025، بزيادة تجاوزت 40 بالمئة، مؤكدا على سعي البلدين إلى رفعه إلى 10 مليارات دولار.

جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع بعنوان: “المناطق الحرة التجارية والصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار” بالعاصمة أنقرة، بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية التابع لسلطة دمشق الانتقالية، قتيبة أحمد بدوي، ورئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية رفعت حصارجيكلي أوغلو.

وأوضح بولاط، أن تركيا وسوريا تواصلان العمل لتحقيق هدف رفع حجم التجارة الخارجية بينهما إلى 10 مليارات دولار.

وأضاف أن حجم التجارة الثنائية بلغ العام الماضي 3 مليارات و750 مليون دولار، مسجلا زيادة تجاوزت 40 بالمئة مقارنة بالفترة السابقة.

وأكد بولاط، أن البلدين عازمان على زيادة الإنتاج والاستثمارات، إلى جانب تعزيز وتوسعة وتحديث المعابر الجمركية البرية وخطوط النقل البحري، بما يسهم في تنمية حركة التجارة بينهما.

وأشار إلى أن حركة التجارة وعبور المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين مستمرة دون انقطاع.

ولفت بولاط، إلى أن العمل يتواصل بوتيرة متسارعة لافتتاح معبر نصيبين – القامشلي، الواقع في أقصى شرق الحدود، أمام حركة التجارة والمسافرين وعبور الترانزيت قبل نهاية العام.

وأضاف أن انطلاق حركة الترانزيت بين تركيا وسوريا فعليا منذ أبريل/نيسان الماضي أسهم في تنشيط التجارة مع لبنان والأردن والعراق والسعودية والكويت وقطر والإمارات وسلطنة عمان والبحرين، معتبرا ذلك تطورا إيجابيا.

وشدد بولاط، على أهمية توسيع وإنشاء ممرات جديدة للنقل البري، إضافة إلى ممرات لنقل النفط والغاز الطبيعي تمتد من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، في ظل الانقطاعات التي شهدتها المنطقة بسبب الحرب وإغلاق مضيق هرمز.

ولفت إلى أن حكومتي البلدين أحرزتا تقدما في تسريع حركة تجارة الترانزيت مع دول الخليج.

وأشار إلى أن حركة الترانزيت عبر السعودية، المتوقفة منذ نحو 14 عاما، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بصورة منتظمة اعتبارا من 15 أبريل/نيسان الماضي.

بدوره، صرح رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سلطة دمشق الانتقالية قتيبة بدوي، أن بلاده دخلت مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، وأنهم يهدفون إلى الارتقاء بالعلاقات مع تركيا من مرحلة الدعم والتضامن إلى مرحلة الشراكة الكاملة في الإنتاج والتنمية والاستثمار.

وأوضح بدوي، أن مشروعي منطقة إدلب للتجارة الحرة والميناء الجاف في المحافظة يشكلان مركزًا متكاملًا للصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية.

ودعا المستثمرين والشركات التركية للمشاركة في قصة النجاح الاقتصادي الجديدة لسوريا من خلال التواجد في هذا الموقع الاستراتيجي (منطقة إدلب الحرة والميناء الجاف).

وذكر بدوي، أنهم يقدمون حزمة حوافز شاملة للمستثمرين تتضمن إعفاءات ضريبية ومالية وجمركية، إلى جانب الحرية الكاملة في التخزين وإعادة التصدير والأنشطة الصناعية.

هذا وأضاف بدوي أن “هدفنا ليس فقط زيادة حجم التجارة، بل أيضًا إنشاء نظام متكامل يشمل سلاسل الإنتاج والإمداد بين تركيا وسوريا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى