مجموع

هذا ما تحدث به الشيباني خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع فيدان في أنقرة

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

كشف وزير الخارجية في سلطة دمشق الانتقالية اسعد الشيباني، عن بعض تفاصيل لقائه مع نظيره التركي هاكان فيدان في العاصمة انقرة، والتي شملت ملفات التعاون في مجال الطاقة والتجارة والأمن، إلى جانب إعادة الاعمار والاستثمارات والمستجدات الإقليمية في ظل الحرب الإيرانية ـ الإسرائيلية الامريكية.

وخلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره التركي اليوم الخميس، قال الشيباني، اليوم تم تدشين “عهد جديد من الشراكة الاستراتيجية” مع أنقرة يشمل مجالات إعادة الإعمار والطاقة والتجارة والتنسيق الأمني لضبط الحدود، مضيفاً أن بلاده وجدت في تركيا “حليفًا وشريكًا موثوقًا، تجلى دعمه في أفعال ملموسة على صعيد إعادة الإعمار وبناء القدرات”.

وكشف عن تبلور رؤية استراتيجية بين البلدين في “مشروع البحار الأربعة”، الذي يهدف إلى تحويل سوريا وتركيا معًا إلى شريان رئيسي لإعادة توزيع الطاقة بين الخليج العربي وبحر قزوين والبحر المتوسط والبحر الأسود.

وفي ملف الأمن الداخلي، أكد الشيباني المضي قدمًا في تنفيذ الاتفاق بين سلطتهم الانتقالية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مشددًا على أن “بوصلتنا واضحة: دولة واحدة وجيش واحد”.

وعلى الصعيد الإقليمي، رحب الشيباني بالهدنة المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران، داعيًا إلى وضع أسس راسخة تعزز الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن سوريا عانت لأكثر من 14 عامًا من “عبث إيران وميليشياتها”.

كما أعلن وقوف بلاده إلى جانب الدول العربية التي تعرضت للقصف الإيراني غير المبرر، ودعم خيار حصر السيادة في لبنان والعراق بيد الدولة، لا الكيانات المسلحة خارج إطار الدولة.

وفي الشأن اللبناني، أعرب الشيباني عن دعم سلطته لموقف الحكومة اللبنانية في نزع سلاح “حزب الله” بوسائل وطنية بعيدًا عن أي تدخلات خارجية.

ودعا المجتمع الدولي للمشاركة في إعادة إعمار سوريا عبر شراكة فاعلة، واصفًا ذلك بأنه “استثمار استراتيجي في الأمن الإقليمي”، كما طالب بدعم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لتطبيق اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، ومطالبة الاحتلال الإسرائيلي بالانسحاب من الأراضي السورية.

وأكد أن “مسيرة التعافي وإعادة بناء مؤسسات الدولة تمضي بعزيمة ووتيرة متسارعة”، مشيرًا إلى أن مجلس الشعب السوري سيعقد جلسته الافتتاحية بعد إجراء الانتخابات في محافظة الحسكة قريبًا.

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن “استقرار سوريا أحد أهم ركائز السلام والاستقرار الدائمين في منطقتنا”، مؤكدًا أن “أمن واستقرار سوريا وتركيا يكملان بعضهما البعض”.

هذا وادعى فيدان أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب السلطة الانتقالية فيما وصفه بـ “جهودها الرامية إلى إرساء مصالحة توحّد جميع السوريين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى