مجموع

القيادي الكردي آلدار خليل: سياسات السلطة الانتقالية تتجاوز الاتفاقيات وقد تشهد المنطقة سيناريوهات سلبية جديدة

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

حمّل القيادي الكردي البارز آلدار خليل، السلطة الانتقالية السورية مسؤولية تجاوز الاتفاقيات الموقعة، محذراً من أن المنطقة قد تشهد سيناريوهات جديدة سلبية إذا استمرت السياسات الحالية القائمة على ما وصفها بـ”الاندماج غير العادل”.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها خليل، انتقد فيها توجهات السلطة في دمشق، مؤكداً أنها لا تخطو في مسار الحل والتغيير الديمقراطي، سواء على صعيد الدستور أو البرلمان.

وقال خليل إن “الخصوصية الكردية وفق اتفاقيات الاندماج لا تترجم بإيجابية من قبل الحكومة، خاصة في ملفات التمثيل والإدارة والتشارك”، مشيراً إلى أن التمثيل البرلماني الحالي غير عادل ولا يمثل المكونات والشرائح السورية، ويحمل صبغة التهميش.

وأضاف أن دمشق بسياساتها لا تقبل بالشراكة الحقيقية مع الكرد والدروز والعلويين في بناء سوريا، معتبراً أن السلطة الانتقالية في سوريا لم تلبِّ تطلعات السوريين، ولم تحقق العدالة، فيما ما زال حزب البعث قائماً في الدولة.

رغم الانتقادات اللاذعة، أكد خليل استمرار مساعيه من أجل الحلول والتوافقات السلمية لحل القضية الكردية في سوريا، متهماً السلطة بأنها تتبع نهج حزب البعث نفسه تجاه الكرد ومكونات سوريا الأصيلة في الجنوب والساحل.

واختتم خليل تصريحاته بالقول إن “سوريا بحاجة إلى ثورة ديمقراطية وحكومة عادلة تدمج الشعب السوري في ثورة التغيير وبناء الجمهورية”، في إشارة واضحة إلى ضرورة إعادة هيكلة العملية السياسية بشكل جذري يضمن حقوق جميع المكونات.

تأتي تصريحات خليل في وقت تعيش فيه سوريا مرحلة انتقالية دقيقة، وتناقش الأوساط السياسية آليات تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني الذي يُعتبر أحد الركائز الأساسية للحوار بين الكرد والسلطة الانتقالية.

وتحمل هذه التصريحات اتهامات خطيرة للسلطة بالعودة إلى نهج التهميش وعدم الإيفاء بالتزاماتها، مما قد يزيد من حالة التوتر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى