ولات خليل xeber24.net وكالات
شهدت بلدة الجراجير التابعة لناحية دير عطية بريف دمشق حالة من التوتر الأمني والاحتقان الشعبي، على خلفية تنفيذ حملة مداهمات واسعة طالت أحياء البلدة ومنازلها، وذلك عقب التشييع الشعبي الحاشد لشاب قُتل قبل ثلاثة أيام برصاص حرس الحدود السوري على الشريط الحدودي.
ودخلت قوات أمنية إلى البلدة برتل ضخم ضم عدداً من الآليات والعربات، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، قبل أن تنفذ حملة تفتيش واعتقالات طالت عشرات الشبان وكبار السن من أبناء البلدة.
وبحسب ما أبلغت مصادر محلية المرصد السوري لحقوق الإنسان، جاءت عملية الاعتقالات على خلفية حالة الغضب والاحتقان الشعبي التي أعقبت مقتل الشاب البالغ من العمر 18 عاماً برصاص حرس الحدود السوري أثناء ملاحقة مهربين على الشريط الحدودي، وهي الحادثة التي أسفرت أيضاً عن إصابة شاب آخر بجروح.
وتقع بلدة الجراجير على مقربة من الحدود السورية–اللبنانية، وقد عانى سكانها على مدى عقود من إجراءات أمنية مشددة وحملات ملاحقة متكررة بذريعة مكافحة التهريب وضبط الحدود، ما جعلها تشهد توترات أمنية متكررة أسفرت في مناسبات عديدة عن سقوط ضحايا ومصابين بين المدنيين.




