كاجين أحمد ـ xeber24.net
أصدرت وزارة الزراعة التابعة لسلطة دمشق الانتقالية، توضيحاً بخصوص إجراءات تصدير المواشي، بعد قرار العراق بمنع عبور شحنات المواشي من الأراضي السورية إلى أراضيها.
وقالت وزارة الزراعة اليوم الأحد، أنها تلتزم بكامل الاشتراطات والمعايير الصادرة عن المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (WOAH)، خاصّةً ما يتعلق بالوقاية من الأمراض الحيوانية ومكافحتها، بما في ذلك مرض الحمى القلاعية.
وذكر معاون وزير الزراعة لشؤون الثروة الحيوانية والتنمية الريفية، أيهم عبد القادر، في تصريحات نشرتها الوزارة عبر معرفاتها الرسمية، إنّ الوزارة تنفذ برامج دورية للرصد الوبائي، وتجري الفحوص المخبرية اللازمة، إلى جانب حملات التحصين الوقائي المعتمدة ضمن الخطة الوطنية.
وأضاف عبد القادر أن الكوادر البيطرية الفنية تواصل أعمال المراقبة والمتابعة في مختلف المحافظات، بهدف ضمان سرعة الاستجابة لأي حالة صحية طارئة، وفق الأصول البيطرية المعتمدة.
وأشار إلى أن المواشي السورية المعدّة للتصدير تخضع لجميع الاشتراطات الصحية والبيطرية التي تفرضها الدول المستوردة، بما يشمل الفحوص المخبرية وإجراءات الحجر البيطري، مؤكداً أن الشهادات الصحية لا تُمنح إلا بعد استكمال جميع المتطلبات، بما يضمن مطابقة الحيوانات المصدّرة للمعايير الصحية الدولية.
وفي ما يخص موافقات العبور، أوضح عبد القادر، أنّها تُمنح حصراً بعد التحقق من الوضع الصحي لبلد المنشأ، استناداً إلى البيانات الرسمية الصادرة عن المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، إضافة إلى الحصول على موافقة رسمية من بلد المقصد.
كذلك، لفت عبد القادر إلى أن الشحنات تخضع لإجراءات التدقيق والكشف البيطري، مع التأكد من تطبيق شروط النقل الصحي الآمن، مشدّداً على حرص سوريا على استمرار التعاون والتنسيق مع الجهات البيطرية المختصة في العراق، بما يسهم في حماية الثروة الحيوانية والحفاظ على السلامة الصحية في المنطقة.
وكانت وزارة الزراعة العراقية قد أعلنت، مؤخّراً، إيقاف مرور (ترانزيت) شحنات المواشي مؤقتاً من سوريا، والمتجهة إلى العراق ودول الخليج العربي، مشيرة إلى أن الخطوة تأتي كإجراء “وقائي واحترازي”.




