آفرين علو ـ xeber24.net
تواصل حالات الانتحار تسجيل حضور مقلق في مناطق مختلفة من سوريا، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وتزايد الضغوط النفسية والاقتصادية التي تثقل كاهل السكان بعد سنوات طويلة من الأزمات الإنسانية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان30 حالة انتحار منذ بداية العام الجاري، شملت رجالاً ونساءً وأطفالاً في مناطق متفرقة من البلاد.
وبحسب الإحصائيات، فقد أقدم 23 رجلاً على الانتحار، إضافة إلى طفلين و5 سيدات، ما يعكس اتساع رقعة الظاهرة وتنامي مخاطرها في ظل غياب حلول اقتصادية واجتماعية تخفف من معاناة المدنيين.




