آفرين علو ـ xeber24.net
شهدت منطقة باب توما بدمشق، منتصف ليل أمس، مظاهرة حاشدة انطلقت أمام الكنيسة المريمية، احتجاجاً على ما وصفه المشاركون بـ”التقصير الأمني” في مدينة السقيلبية بريف حماة، التي تشهد توترًا متصاعدًا منذ أيام.
وشارك في المظاهرة عشرات الشبان من أحياء باب توما والقصاع وباب شرقي، رفعوا خلالها لافتات تحمل شعارات تضامنية مع أهالي السقيلبية ذات الغالبية المسيحية، أبرزها: “السقيلبية معك للموت” و”ما أحلى الموت على خشبة صليبنا”. كما أطلقوا هتافات نددت بما وصفوه بـ”الفلتان الأمني”، ووجهوا انتقادات حادة للسلطة الانتقالية في سوريا، مطالبين باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لوقف التدهور الميداني في المنطقة.
وكانت مدينة السقيلبية في ريف حماة الغربي قد شهدت دخول مجموعات مسلحة من القرى المجاورة، ما أدى إلى وقوع مشاجرات عنيفة ومضايقات واسعة للأهالي. وتطورت الأحداث إلى إطلاق نار كثيف، وتخريب مقاهٍ وممتلكات عامة وخاصة، إضافة إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح خطيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن المسلحين ما زالوا متواجدين داخل المدينة، في ظل غياب لافت للقوى الأمنية التي لم تتمكن من التدخل لوقف التصعيد، مما أثار حالة من الخوف والذعر بين السكان.
وأعرب متظاهرون في باب توما عن تضامنهم المطلق مع أهالي السقيلبية، محمّلين السلطة الانتقالية مسؤولية ما يجري من انفلات أمني، وطالبوا بنشر قوات لحماية المدنيين وضبط الأوضاع قبل فوات الأوان.




