آفرين علو ـ xeber24.net
تسود حالة من القلق والتوتر الشديدين بين العاملين في مديريتَي مالية دمشق وريف دمشق، عقب صدور قرارات مفاجئة تقضي بـ”كف يد” ستة وأربعين موظفاً عن العمل، وسط تدهور حاد في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد.
ونقلت مصادر حقوقية ومحلية مناشدات عن موظفين متضررين، أعربوا فيها عن صدمتهم من هذه الإجراءات التي طالتهم رغم خلو سجلاتهم الوظيفية من أي شكاوى أو دعاوى قضائية أو مخالفات مسلكية.وأوضح الموظفون أن القرارات شملت كفاءات جامعية مثبّتة في الخدمة منذ سنوات طويلة، تصل لدى بعضهم إلى أكثر من عشرين عاماً.
وأشارت تقارير متقاطعة إلى الاطلاع على ثلاثة قرارات رسمية على الأقل تقضي بكف يد هؤلاء الموظفين، إلا أنها جاءت مبهمة ودون تقديم أي توضيحات رسمية أو ذكر لطبيعة المخالفات المنسوبة إليهم، ما أثار تساؤلات واسعة داخل المؤسسات الحكومية حول المعايير والآليات المعتمدة في اتخاذ هذه القرارات.


