آفرين علو ـ xeber24.net
تشهد عدة مناطق سورية خلال شهر أيار ارتفاعاً ملحوظاً في حوادث القتل والاستهدافات المسلحة التي طالت مدنيين من أبناء الطائفة العلوية، في وقائع متفرقة يُرجَّح ارتباطها بدوافع طائفية، وفق ما أفادت مصادر محلية لمرصد السوري لحقوق الإنسان.
سُجلت خلال الأيام الماضية جرائم قتل في محافظات حمص وطرطوس وحماة، راح ضحيتها تسعة رجال وامرأة، حيث تنوّعت أساليب الاستهداف بين إطلاق نار مباشر داخل المنازل أو في الطرقات والأحياء السكنية، بينما لا تزال هوية المنفذين مجهولة في معظم الحالات.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، قُتل في محافظة حمص سبعة رجال وسيدة في حوادث يُرجَّح ارتباطها بالانتماء الطائفي، فيما قُتل رجل في محافظة طرطوس بدافع طائفي، كما قُتل رجل آخر في محافظة حماة في حادثة مماثلة.
وتأتي هذه الحوادث في ظل تزايد التوترات الأمنية في عدد من المناطق، وسط غياب أي معلومات رسمية حول سير التحقيقات أو الجهات المسؤولة عن عمليات الاستهداف.


