كاجين أحمد ـ xeber24.net
نفذ الجيش الإسرائيلي ضربة جديدة على الأراضي السورية، حيث استهدفت موقعاً بالقرب من مبنى محافظة القنيطرة، في إطار سلسلة الهجمات البرية والجوية التي تنفذها تل أبيب داخل سوريا، منعاً لتمركز أي قوات معادية لأمنها حسب مسؤولين إسرائيليين.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، بأن القوات الإسرائيلية أطلقت قذيفة مدفعية وقعت بالقرب من مبنى محافظة القنيطرة، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
في وقت سابق من اليوم، نشرت القوات الإسرائيلية، صوراً للعمليات الدفاعية التي قام بها “لواء المظليين” التابعة لها في سوريا خلال الأسبوع الفائت.
وقالت في بيان “يواصل لواء المظليين بقيادة الفرقة 210 نشاطه الدفاعي في سوريا لإزالة التهديدات الموجهة إلى دولة إسرائيل وخاصة إلى سكان مرتفعات الجولان”.
وأضافت: “نفذت القوات غارة مُحددة على موقع عسكري سوري كان يستخدم سابقاً مقراً لوحدة تابعة للنظام السوري السابق وعثرت على دبابات وناقلات جند مدرعة ومدفعية معطلة عن الخدمة كانت تستخدمها قوات النظام السوري السابق، وقامت بتفكيكها”.
ووفقاً للبيان: “عثرت القوات على أسلحة إضافية وصادرتها بما في ذلك قذائف الهاون وعشرات الصواريخ”.
وأول أمس الخميس، قالت القوات الإسرائيلية إن قوات من اللواء 474 التابعة له نفذت عملية في منطقة تسيل جنوب سوريا، حيث “صادرت أسلحة ومواد قتالية ودمرت بنى تحتية”.
ومنذ مطلع عام 2025، أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان 39 مرة استهدفت خلالها إسرائيل الأراضي السورية، 34 منها عبر الطائرات و5 عبر الأرض، ما أسفر عن مقتل 20 شخصاً وإصابة العشرات، وتدمير نحو 46 هدفاً، بما في ذلك مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.