كاجين أحمد ـ xeber24.net
أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته هاكان فيدان، اتصالين هاتفين مع نظيريهما مسعود بزشكيان وعباس عراقجي، فيما استدعت وزارة الخارجية التركية السفير الإيراني محمد حسن حبيب الله زاده، على خلفية إطلاق صاروخ باليستي مصدره غيران باتجاه الأراضي التركي للمرة الثانية خلال أسبوع.
استدعت وزارة الخارجية التركية، الاثنين، السفير الإيراني لدى أنقرة، محمد حسن حبيب الله زاده، لإبلاغه استياء تركيا وقلقها بشأن حادثة الذخيرة الباليستية التي أُطلقت من إيران ودخلت المجال الجوي التركي.
ونقلت وكالة الاناضول التابعة للحكومة التركية، عن مصادر دبلوماسية بأن الخارجية التركية طلبت من السفير الإيراني توضيحا حول الحادثة.
بدوره، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال اتصال هاتفي لنظيره الإيراني عباس عراقجي أن انتهاك المجال الجوي التركي “أمر غير مقبول”، مشددًا على أن تركيا ستواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة حيال ذلك.
وخلال الاتصال شدد فيدان على أن أي انتهاك للمجال الجوي التركي غير مقبول، مؤكدًا أن أنقرة ستستمر في اتخاذ كل الإجراءات الضرورية للتعامل مع مثل هذه الحوادث.
كما أشار إلى ضرورة ابتعاد كافة الأطراف عن أي خطوات من شأنها أن تلحق الضرر بالأمن الإقليمي أو تشكل خطرا على المدنيين.
بالمقابل أوضح عراقجي أن الصواريخ التي اتجهت نحو المجال الجوي التركي لم تكن مصدرها إيران، لافتا إلى أنه سيتم إجراء تحقيق واسع وشامل بشأن الحادثة.
أما أردوغان أكد للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال اتصال هاتفي، أن تركيا تتأثر سلباً بالصراعات التي لا تشارك فيها، مشدداً على أن انتهاك المجال الجوي لتركيا لا يمكن تبريره مهما كانت الأسباب وأن بلاده ستواصل اتخاذ كافة التدابير اللازمة ضد ذلك.
وأكد الرئيس التركي لنظيره الإيراني ضرورة فتح باب الدبلوماسية وأن تركيا بذلت جهودا لتحقيق ذلك.
بالمقابل أكد بزشكيان أن الصواريخ التي دخلت الأجواء التركية لم تصدر من إيران، مشيراً إلى أنهم سيجرون تحقيقاً شاملاً حول الموضوع.
وفي وقت سابق من يوم أمس الاثنين أعلنت وزارة الدفاع التركية، تحييد الدفاعات الجوية لحلف “الناتو” المنتشرة بشرق المتوسط، ذخيرة باليستية أُطلقت من إيران ودخلت المجال الجوي للبلاد.




