كاجين أحمد ـ xeber24.net
توفي الشاعر الكردي أحمد حسيني، عن عمر ناهز 71 عاماً في العاصمة السويدية ستوكهولم، بعد ثلاث سنوات من المعاناة مع مرض سرطان الرئة.
وأحمد حسيني، شاعر وإعلامي كردي. ولد في مدينة عامودا عام 1955 وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس عامودا، ثم انتقل إلى دمشق لدراسة الفلسفة في جامعة دمشق حتى تخرّج فيها.
وفي سبعينيات القرن الماضي انتقل مع والده الشيخ توفيق إلى العاصمة اللبنانية بيروت، وهناك تعرّف على الشاعر الكردي الكبير جكرخوين فتأثر به.
ومنع النظام البعثي، أحمد حسيني من العمل بشهادته الجامعية، ما اضطره لمزاولة مهن لا تتناسب مع مؤهلاته. ونتيجة لذلك، توجه حسيني كحال الكثير من الشباب الكرد نحو أوروبا وتحديداً عام 1989 حيث استقر في السويد.
وشارك حسيني في تأسيس اتحاد مثقفي روجآفاي كردستان HRRK عام 2004 في أوروبا، وعندما عقد الاتحاد مؤتمره الثاني عام 2016 في روج آفا شارك فيه الشاعر أحمد حسيني، ومنذ ذلك الحين استقر في روج آفا وعمل في خدمة الثقافة الكردية وشارك في تنظيم عشرات الفعاليات.
للشاعر أحمد حسيني مجموعة من الدواوين الشعرية باللغة الكردية والكتب التي ترجمها إلى اللغة الكردية؛ منها:
Mistek ji şîna bêcir – ستوكهولم، 1990.
Bi xewna we pênûsê dilorînim – ستوكهولم، 1993.
Rono û sirûdên bêrîkirinê – ستوكهولم، 1994.
Sîriskên hesinî – الجراد الحديدي (للكاتب سليم بركات) – ترجمة: ستوكهولم، 1997.
الديوان (الأعمال الكاملة): إسطنبول، 2002، منشورات آفيستا (Avesta).
Bajarê Dirinde – 2003، منشورات Belkî.
Çend Dîmenên Xemgîn ên Kurmanciya Nivîskî – 2004، منشورات آرام.
ونعى اتحاد مثقفي روج آفايي كردستان رحيل القامة الأدبية الكردية ورئيس الاتحاد الشاعر أحمد الحسيني. وقال: “باسم اتحاد مثقفي روج آفايي كردستان ممثلة بالهيئة الإدارية وجميع أعضاء الاتحاد نتوجه بأصدق التعازي لعائلة الفقيد الراحل وذويه، سائلين المولى أن يلهمهم الصبر ويتغمده بواسع رحمته”.
وأكد الاتحاد أن الشاعر الكردي أحمد حسيني توفي، اليوم الثلاثاء، في السويد، عن عمر ناهز 71 عاماً، إثر مرض سرطان الرئة.
وبلغ عدد كتبه المطبوعة 15 كتاباً، إلى جانب ترجمته لرواية “الجندب الحديدي” لسليم بركات إلى الكردية، ولم تُطبع بعد أي من أعماله التي كتبها بعد عام 2015.
عاد إلى قامشلو عام 2013 بشكل متقطع، ثم استقر فيها نهائياً عام 2016.
اكتشف إصابته بالمرض عام 2023، فاضطر للسفر إلى السويد مجدداً لتلقي العلاج.




