آفرين علو ـ xeber24.net
أعلنت الحقوقية اللبنانية سوسن شومان، إحدى الناشطات في مبادرة “نون لحرية أوجلان”، عن تضامنها الكامل مع نضال المقاتلات في وحدات حماية المرأة (YPJ)، مثنيةً على التضحيات التي قدّمها في مواجهة الإرهاب والدفاع عن كرامة الإنسان وحرية المجتمعات.
وقالت شومان إن وحدات حماية المرأة أثبتت من خلال تجربتها أن الدفاع عن الأرض والحرية ليس حكراً على جنس دون آخر، بل هو حق ومسؤولية مشتركة بين النساء والرجال، معتبرة أن النساء لعبن دوراً محورياً في حماية المجتمعات ومواجهة التطرف.
وأضافت أن أي محاولة لإقصاء النساء من هذا الدور، أو إنكار حقهن في المشاركة ضمن المؤسسات الرسمية، تمثل “تراجعاً خطيراً عن مبادئ العدالة والمساواة” التي ناضلت شعوب المنطقة من أجل ترسيخها.
وأكدت شومان دعمها الكامل لحق النساء في الانخراط بجميع مجالات الحياة، بما فيها مجال الدفاع، مشيرةً إلى أن الاعتراف بدور وحدات حماية المرأة هو اعتراف بنضال النساء في مواجهة العنف والتطرف، وبحقهن في تقرير مصيرهن بأنفسهن.
ودعت جميع المنظمات النسوية والحقوقية والأكاديمية، إلى جانب الأفراد الأحرار، إلى الوقوف إلى جانب هذه القضية، والعمل على ضمان مشاركة النساء الكاملة والمتساوية في مختلف مؤسسات المجتمع.
يأتي هذا التصريح بالتزامن مع إطلاق حملة نسائية واسعة لدعم وحدات حماية المرأة، حيث أعلنت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية، بحضور عشرات النساء وعضوات التنظيمات النسائية وممثلات عن الأحزاب السياسية، إلى جانب حقوقيات ومثقفات وناشطات نسويات، عن حملة تطالب بمشاركة الوحدات في مسار الاندماج، وذلك وفقاً لاتفاقية 29 كانون الثاني الماضي بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه مناطق شمال وشرق سوريا نقاشات حول مستقبل التشكيلات العسكرية النسائية وإمكانية اندماجها ضمن المؤسسات الدفاعية الرسمية، وسط مخاوف من تهميش دورها رغم الإشادة الدولية بإسهاماتها في الحرب ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.




