آفرين علو ـ xeber24.net
تشهد محافظة السويداء تفاقماً في الأوضاع الإنسانية، مع انقطاع شبه كامل للمياه وندرة في المواد الغذائية والأدوية، ما دفع الأهالي إلى المطالبة بفتح معبر إنساني عاجل لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
تأتي هذه المطالب في أعقاب التطورات الأخيرة التي زادت من تدهور الوضع المعيشي، حيث يصف السكان الظروف الحالية بأنها “غير محتملة” في ظل غياب الخدمات الأساسية وصعوبة الحصول على المستلزمات الضرورية للحياة اليومية.
ويؤكد الأهالي أن استمرار هذا الواقع دون تدخل قد يؤدي إلى كارثة إنسانية، مطالبين بتأمين ممر إنساني يسمح بإدخال المواد الغذائية والطبية بشكل عاجل وآمن، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي 15 تموز الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى تدهور متسارع في الأوضاع الإنسانية في السويداء مع دخول الاشتباكات يومها الثاني، بين قوات تابعة لوزارة الدفاع السوريّة وعناصر من عشائر البدو من جهة، والمسلحين المحليين الدروز من جهة أخرى.
وخرجت العديد من خطوط الكهرباء الرئيسية عن الخدمة، ما أدى إلى انقطاع للتيار الكهربائي في أحياء مدينة السويداء وريفها الغربي، بالتوازي مع توقف محطات ضخ المياه، ما حرم الأهالي من المياه.
بالتوازي مع إغلاق المحال التجارية، حيث تشهد الأسواق في مدينة السويداء شللاً شبه كامل، حيث أغلقت غالبية المحال التجارية أبوابها خشية استهدافها بالقذائف أو السرقة، وسط نزوح عدد كبير من العائلات من المناطق القريبة من خطوط التماس، خاصة في بلدات المزرعة، كناكر، والثعلة.
تُسجَّل مخاوف حقيقية من نفاد المواد الغذائية الأساسية والأدوية، في ظل تعذّر إيصال الإمدادات من خارج المحافظة بسبب التوتر الأمني وإغلاق الطرقات الرئيسية.