الأخبار

تركيا تنظم مؤتمر القبائل والعشائر في سري كانية ’’رأس العين’’ السورية ومحاربة قوات سوريا الديمقراطية هدفهم الأساسي

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكد المجتمعون في المؤتمر الثالث لملتقى القبائل والعشائر العربية الذي عقد , اليوم الثلاثاء , في بلدة “العدوانية” التابعة لسري كانيه/رأس العين، على محاربة الإدارة الذاتية وقواتها قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى تعزيز الأخوة العربية التركية.

وجاء في البيان الختامي للمؤتمر , الذي لم يعقده سوى بضع شخصيات موالية لتركيا : “عقد مجلس القبائل والعشائر السورية مؤتمره الثالث تحت عنوان ملتقى القبائل والعشائر الكبير في نبع السلام، تزامناً مع احتفالات الثورة السورية بعيدها العاشر، في بلدة العدوانية في منطقة نبع السلام يوم الثلاثاء السادس من نيسان أبريل 2021، في أجواء أخوية ملؤها التعاطف والتراحم والامل بغد مشرق يظهر فيه وجه القبائل والعشائر الحقيقي السامي ودورهم الثمين في أن يكونوا عماداً في بناء سوريا المستقبل تحت راية وطنية واحدة”.

وأضاف البيان، “قد شارك في المؤتمر شيوخ وأعيان ووجهاء وشخصيات بارزة من مختلف القبائل والعشائر السورية من عرب وتركمان وكرد وسريان، وغيرهم، مسلمين ومسيحيين ممثلين تمثيلاً جيداً متوازناً ومن كل المحافظات السورية”.

وتابع، “كما شاركت في الملتقى قيادة المعارضة السورية ممثلة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والحكومة السورية المؤقتة وهيئة التفاوض السورية. كما شاركت القيادات العسكرية في وزارة الدفاع والجبهة الوطنية والجيش الوطني، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني والأهلي وشخصيات مجتمعية بارزة ما رسخ شعوراً طيباً من الألفة والتضامن بين مختلف مكونات الشعب السوري العظيم ما يعبد الطريق لولادة سوريا الاستقلال الثاني في ظل دولة مدنية ديموقراطية يسعد فيها أبنائها”.

وأشار البيان، أنه “ألقى الحضور في الملتقى من الشخصيات العشائرية والسياسية والعسكرية والمدنية كلمات قيمة ركزت على أهمية القبائل والعشائر في سوريا ودورها في إرساء قواعد الاستقرار المجتمعي، والحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي السوري بمختلف انتماءاته الدينية والإثنية والطائفية والمذهبية. وأعربوا عن ضرورة قيام مجلس القبائل والعشائر السورية بدوره في تحقيق السلم الأهلي بين المواطنين السوريين، والتواصل الفعال مع باقي مكونات الشعب السوري للحفاظ على الهوية الوطنية السورية”.

وأوضح، أنه “شدد الحضور على ضرورة استعادة القبائل والعشائر السورية، مكانتها التاريخية والاعتبارية التي تستحقها، وأكدوا على ضرورة مشاركة مجلس القبائل والعشائر في الحياة السياسية مشاركة فعالة، والمساهمة في القضاء على الاستبداد من جذوره. والمشاركة في الاستحقاقات السياسية القادمة”.

واستطر البيان، أنه “عاهد الحضور الشعب السوري العظيم على الالتزام بثوابت الثورة السورية المباركة في الحرية والكرامة، والعمل على إسقاط نظام الاجرام بكل رموزه وأشكاله”.

ومجدداً هاجم المجتمعون مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية ووصفوها بالانفصالي حيث زعم المؤتمرون بحسب البيان، أنهم “أكدوا على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، وعدم قبولهم بأي طرح يؤدي الى تقسيم البلاد، ودعوا الى دحر الحركات الانفصالية، وعلى رأسها حزب PYD وجناحه العسكري قسد”.

وأضاف، أنه “شجب الحضور في كلماتهم استمرار النظام السوري المجرم باستهداف المدنيين والمؤسسات المدنية وارتكاب الفظائع ضدهم رغم مرور عشر سنوات على انطلاق الثورة، وأشاروا الى ضحايا الاعتداء على مشفى الاتارب بتاريخ 21/3/2021 واعتبارهم من شهداء الثورة السورية المباركة. واستنكروا مضي نظام البراميل، بعرقلة مسار الحل السياسي في سوريا وقيامه بقطع الطريق على أي سعي لانتقال سياسي عادل في سوريا”.

كما بيَن، أنه “ركز الحضور على رفض المشروع الإيراني الذي يتخذ من دير الزور مركزا له والهادف الى التشييع الممنهج في المنطقة وإذكاء الخلافات والشقاق بين القبائل والعشائر في سبيل ذلك، وأصروا على خروج كل القوى الإرهابية والمليشيات الطائفية والقوات الأجنبية المعادية للشعب السوري من سوريا، كما رفضوا قرارات التجنيس التي أخلت بالتوان المجتمعي، وأعربوا عن رفضهم القطعي لعمليات التغيير الديموغرافي”.

وأردف البيان، أنه “أدان المؤتمرون الدور الروسي في ضرب استقرار المناطق المحررة واستهداف اقتصادها من خلال عمليات القصف على المعابر والمرافق الحيوية، ونددوا بالقصف الروسي على المدنيين في ادلب وغيرها بحجة محاربة الإرهاب”.

واتهم البيان روسيا وأمريكا وإيران بسرقة موارد سوريا قائلاً : “ندد المؤتمرون بقيام الولايات المتحدة الامريكية وروسيا وإيران بسرقة الموارد الطبيعية لسوريا، وأن الثروات المملوكة للشعب السوري يتم استغلالها في تمويل الإرهاب ضده بدلاً من تسخيرها لتنميته”.

كما ادعى المؤتمرون، أن قوات سوريا الديمقراطية تستهدف المدنيين وزعماء العشائر، قائلاً : “أدان الحضور حزب الاتحاد الديمقراطي ’’ PYD ’’ باستهداف رموز وزعماء العشائر في مناطق شرق الفرات واستنكروا ممارسات التهجير القسري والتجنيد الاجباري واستبدال مناهج التعليم، وحذروا من عمليات التغيير الديموغرافي في تلك المناطق”.

وأضاف، “ركز الحضور على أن الجيش الوطني السوري هو حامي الثورة وقوتها الضاربة، وأن مجلس القبائل والعشائر يدعمه بالكامل وسيتصدى لمحاولات الإساءة إلى هذا الصرح الكبير، ودعوا الى العمل على أن يكون هذا الجيش الوطني قوياً وموحداً على أسس غير طائفية”.

وأشار البيان إلى، “استمرار تنظيم داعش الإرهابي في ارتكاب جرائمه ضد الشعب السوري وأدانوا استخدامه أداة بيد أطراف لا تريد الخير للشعب السوري”.

وزعم المجتمعون، أن حزب الاتحاد الديمقراطي، يقوم بانتهاكات ضد المسيحين، ويستغلون وضع الأقلية الإيزيدية بما يخدم مصالحهم عبر الرأي العام، وأن حزب العمال الكردستاني قد احتل سنجار.

كما طالب المؤتمرون بحسب البيان، “كل الجهات المعنية العمل بشكل حثيث لإطلاق سراح المعتقلين وتجلية الغموض عن المفقودين والمساهمة في رعاية ذوي الشهداء والمصابين والجرحى. كما أكدوا على العودة الطوعية للاجئين والمهجرين إلى أماكن سكناهم الأصلية وربط ذلك بإيجاد حل سياسي شامل يضمن انتقال سوريا الى النظام الديموقراطي”.

هذا وشدد الحضور على “الأخوة السورية – التركية ووحدة المصير بين الشعبين التركي والسوري وعمق الروابط التاريخية، التي تشكلت عبر التاريخ المشترك بين الشعبين، وأساسها صلة الأرحام الدينية والعرقية والثقافية وتشابه الأفكار والمعتقدات”.

وختم البيان، أن المؤتمرون، “شددوا على إيجابية العلاقة مع دول الجوار والمحيط الإقليمي والعربي والإسلامي والدولي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق