آفرين علو ـ xeber24.net
في ظل استمرار الاحتجاجات والقمع الداخلي والتبادل الاتهامي بين طهران وواشنطن، أفادت منظمة “هرانا” (نشطاء حقوق الإنسان في إيران) – ومقرها الولايات المتحدة – بارتفاع إجمالي حصيلة القتلى في الاحتجاجات المستمرة في إيران إلى 2571 شخصاً.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تشهد فيه الضغوط الدولية على إيران تصاعداً ملحوظاً.
وذكرت الوكالة الحقوقية، اليوم الأربعاء، أنها تحققت حتى الآن من مقتل 2403 متظاهر، و147 شخصاً من قوات الأمن والجهات المرتبطة بالحكومة، بالإضافة إلى 12 قاصراً (أقل من 18 عاماً)، و9 مدنيين لم يشاركوا في الاحتجاجات.هذا التصريح يتزامن مع تصريح لمسؤول إيراني أمس الثلاثاء، ذكر فيه لأول مرة أن نحو 2000 شخص قُتلوا جراء الاضطرابات التي امتدت لأكثر من أسبوعين في مختلف أنحاء البلاد.
وهي احتجاجات اندلعت بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية، وتشكل أكبر تحدي شعبي تواجهه طهران منذ ثلاث سنوات على الأقل.
من جهته، حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المواطنين الإيرانيين، أمس، على مواصلة الاحتجاجات، ووعد بتقديم المساعدة، مشيراً إلى أن الخيار العسكري “على الطاولة” لمعاقبة إيران على حملة القمع الداخلي.
من جانبهم، اتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج العنف في البلاد، وألقوا باللوم في الوفيات على ما وصفوهم بـ”العناصر الإرهابية” التي تتلقى توجيهات خارجية لزعزعة استقرار إيران.




