مجموع

فصائل السلطة الانتقالية في حلب تفرض حصاراً على حي الشيخ مقصود وتمنع دخول الإعلام والإغاثة

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

تتصاعد الانتقادات والتقارير عن وجود انتهاكات خطيرة في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب شمالي سوريا، حيث تفرض فصائل عسكرية تابعة لما يُعرف بـ “السلطة الانتقالية” مشدداً على الحي منذ 11 كانون الثاني الجاري، مانعةً دخول الصحفيين والمنظمات الإنسانية والأممية بشكل كامل.

ووفقاً لمصادر محلية وناشطين، يأتي هذا الحصار “وسط أنباء مؤكدة عن ارتكاب جرائم ومجازر بحق المدنيين” داخل الحي الذي يقطنه آلاف العائلات.

وقامت الجماعات المسلحة باختطاف 272 مدنياً من الحي على الأقل، كما تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي صوراً لمدنيين تم “نحرهم”.من جانبها، تروّج القنوات الإعلامية التابعة للفصائل المسلحة رواية كاذبة، تُظهر “عودة الحياة” إلى أجزاء من الحي عبر بث مقاطع مصورة من مشارفه.

ويأتي هذا التوتر بعد هجوم شنته تلك الفصائل، في 6 كانون الثاني على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب. ووفقاً لقوى الأمن الداخلي في حلب، فقد “ارتُكبت جرائم بحق الأهالي” وتمت مهاجمة البنى التحتية، بما في ذلك حصار وتقويض مشفى الشهيد خالد فجر لعدة أيام.

ولتفادي تفاقم الأوضاع الإنسانية، أعلن المجلس العام للأحياء في المنطقة عن هدنة جزئية في 11 كانون الثاني، سمحت بإخلاء جرحى ومدنيين من المشفى المذكور ونقلهم إلى مناطق آمنة، وهو الإجراء الذي أشادت به قوى الأمن الداخلي في حلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى