كاجين أحمد ـ xeber24.net
في رسالة مباشرة وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المحتجين الإيرانيين قال: “المساعدة في طريقها إليكم”، دون أن يوضح طبيعة هذه المساعدة، في خطوة تعكس تصاعد الموقف الأميركي تجاه الاحتجاجات المتواصلة في البلاد.
وقال ترامب في منشور على منصته الخاصة “تروث سوشال” اليوم الثلاثاء: “أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم”، في إشارة واضحة إلى دعمه للحراك الشعبي ضد السلطات الإيرانية.
كما أعلن الرئيس الأميركي إلغاء جميع الاجتماعات المقررة مع المسؤولين الإيرانيين، مؤكداً أن هذا القرار سيستمر “لحين توقف قتل المحتجين”، في موقف اعتبره مراقبون تصعيدًا سياسيًا ورسالة ضغط مباشرة على طهران.
وفي وقت سابق من اليوم، قدم البنتاغون لترامب مجموعة أوسع من خيارات التحرك ضد إيران، وذلك بحسب مسؤولين أمريكيين كبار تحدثوا مع صحيفة نيويورك تايمز.
وشمل الخيارات هجمات إضافية ضد مكونات في البرنامج النووي الإيراني، وكذلك استهداف مواقع الصواريخ الباليستية – وذلك بالإضافة إلى الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة في يونيو الماضي.
إلى جانب الخيارات العسكرية الواسعة، يؤكد مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن السيناريوهات الأكثر احتمالاً في هذه المرحلة هي عمليات محددة ومحدودة نسبياً: هجمات إلكترونية أو ضربات ضد أجهزة الأمن الداخلية الإيرانية. وتقول الولايات المتحدة إن هذه الأجهزة تُستخدم لقمع الاحتجاجات الداخلية بعنف، وأحياناً باستخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين.
ووفقًا لمصدر أمريكي، أي هجوم من أي نوع يبعد على الأقل عدة أيام، ويحمل خطرًا حقيقيًا لتصعيد إقليمي ورد فعل عنيف من جانب إيران، سواء عن طريق وكلاء إقليميين أو من خلال عمليات مباشرة.
ومن جهة أخرى، في بيان لصحيفة المعارضة “إيران إنترناشيونال” كُتب أن في نهاية الأسبوع الماضي قُتل 12 ألف متظاهر على يد قوات الأمن التابعة لنظام الملالي.
وأصدر طاقم صحيفة “إيران إنترناشونال”، التي تصدر في لندن وتعارض النظام في إيران، صباح اليوم الثلاثاء بيانًا أعلن فيه أنه “في أكبر مذبحة في التاريخ الإيراني المعاصر، وخاصة في ليلتين متتاليتين، الخميس والجمعة، قُتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص”.
جاء في الرسالة أن معلومات وصلت إلى الصحيفة من المجلس الأعلى للأمن القومي ومن مكتب الرئيس في إيران تشير إلى أن المذبحة حدثت بأمر مباشر من علي خامنئي، بعلم وموافقة صريحة من رؤساء السلطات الثلاث في الحكومة، وبإصدار أمر إطلاق نار مباشر من قبل المجلس الأعلى للأمن القومي.
كتبت هيئة التحرير أن هذا الرقم من اليومين الأخيرين يستند إلى معلومات تم الحصول عليها من مصدر مقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي، ومصدرين في مكتب الرئيس.
هذا كما أن التقرير في الصحيفة يستند إلى عدة مصادر في الحرس الثوري في مدن مشهد، كرمنشاه وأصفهان، شهادات شهود عيان وعائلات المتوفين، تقارير ميدانية، معطيات مرتبطة بمراكز طبية ومعلومات تم الحصول عليها من أطباء وممرضات في مدن مختلفة، والتي تم فحصها بدقة وعلى عدة مراحل استناداً إلى معايير مهنية.




