الأخبار

من هم شركاء ’’ أبو دلو ’’ وكيف يجب التعامل معهم؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

لقد تحول قضية عرس ابن المليونير الكردي السوري فؤاد محمد المعروف بـ ’’ أبو دلو ’’ الى قضية عامة , وأصبح من مطالب الشارع ضرورة وضع حد لنفوذه ولأعماله , والتي وصفها البعض بالمفسدة.

من خلال البحث والمتابعة في وضع سوريا عامة وشمال وشرقها خاصة فأن أمثال أبو دلو كثيرين , وازدادوا عددهم في السنوات التسع الاخيرة بشكل مضطرب مستفيدين من الحرب الاهلية التي تشهدها البلاد.

العوامل التي ساعد بعض الاشخاص من أزدياد ثرواتهم عديدة , لكن أهمها , الفوضى جراء الحرب الاهلية التي تشهدها البلاد عامة , الاستفادة من بعض النفوس الضعيفة في الحكومات والادارات الموجودة في سوريا المنقسمة حالياً , وايضا الاستفادة من العلاقات القديمة مع المسؤولين والمتنفذين الحكوميين , والحصول على عقود وفرص استثمار لأموالهم في البناء والتجارة في المعابر الحدودية.

ولو راجعنا خلفية أبو دلو سنجد جميع هذه العوامل والصفات موجودة في وضعه أيضاً , حيث كان له علاقات واسعة منذ القديم مع مسؤولي الحكومة السورية وكان شريكاً لكثير من رجال الاعمال العاملين في البلاد , وبتدهور الاوضاع في سوريا حصل فوضى ليتيح الفرصة أمام أبو دلو ليوسع من علاقاته ليصل الى ما وراء الحدود.

أبو دلو الذي تسبب بذعر الاهالي والمدنيين وتخويف الاطفال في روج آفا احتفالاً بعرس أبنه , في ليلة الاربعاء الماضي , تسبب أيضا بإزعاج الاهالي في مدينة قامشلو وايقظهم من نومهم في الساعة الرابعة صباحاً وانتهك قوانين الادارة الذاتية ولم يحسب لها اية حساب , بل كانت بمثابة أنه ضربها برجله دون حتى الالتفات الى راحة جاره , وقام بإطلاق أعيرة نارية ومفرقعات قوية اعتقد الجميع بأنها أصوات مدافع.

وظهرت دعوات كثيرة بضرورة محاكمة أبو دلو , ولكن البعض الاخر إدعى ومنهم بعض ’’ الصحفيين ’’ , بأن حياتهم ستكون في خطر في حال لو طالبو الادارة الذاتية بضرورة محاكمة أبو دلو , رغم أن هذا لا اساس له من الصحة , حيث لم يحدث حتى الان اعتقال الادارة الذاتية لأي شخص قام بابداء رأيه مهما كانت درجة الاختلاف معها ولم تعتقل صحفي لمجرد توجيه انتقاد.

ولكن يبدوا أن مصالح بعض الصحفيين وحساباتهم المستقبلية تحكم على ما سيقومون بنشره ويحسبون ألف حساب , وهذا بعيد كلياً عن رسالة الصحافة التي يتكلمون عنها ليل نهار.

أبو دلو وأمثاله كثيرون في روج آفا والبعض منهم استفاد من معارفه وصلاته وقربه من الادارة واستغلها ليزيد من ثروته , وتحاول الادارة الذاتية ما بين الحين والاخر معاقبة واعتقال هكذا اشخاص , ولكن يبقى دائما قليل أمام الفساد المنتشر في المنطقة.

ولهذا سواء من الصحفيين أو من المسؤولين أو من القنوات التلفزيونية , كل من يقوم بمحاولة تلميع وتبيض صورة أبو دلو وأمثاله , فهم ايضاً شركاء أبو دلو في الفساد والاستغلال والاحتكار وضرب مقومات الحياة في روج آفا ومؤكد أنهم ليسوا أهل للادارة , بل يعملون لتدمير الادارة الذاتية.

وضمن هذا السياق أشار الناشط الحقوقي ’’ مسعود عكو ’’ عبر صفحته على التواصل الاجتماعي بأن عدد من الصحفيين والاعلاميين تواصلوا معه من روج آفا , واعربو عن تخوفهم على حياتهم , في حال لو عبروا عن رأيهم حيال هذا الموضوع.

https://www.facebook.com/akkopress/posts/10226657048071428

وكي لا تفقد الادارة الذاتية ثقة المواطنين بها عليها أن تقدم على القيام بخطوات جدية وشجاعة ضد هكذا ظواهر , فتكرار الخطوات الصورية تفقد الثقة , وفي مسألة أبو دلو ما قامت به الادارة الذاتية لا يتعدى سوى إبراز اثبات وجودها فقط لا غير , وكان عليها فتح تحقيق شامل بكل أملاك أبو دلو وخاصة أن الاوضاع مؤاتية ومهيئة , وإعادة الحقوق الى أصحابها الحقيقيين.

فأملاك أبو دلو هي أملاك الشعب السوري , وحصل عليها بالفساد والاستغلال والاحتكار وبالطرق غير الشرعية سواء قبل الاحداث أو بعد الاحداث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق