الأخبار

كيف أوصل المليونير ’’ أبو دلو ’’ فناني عرس أبنه الى أرض روج آفا ومن هم ؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

تشهد سوريا منذ أكثر من تسعة أعوام أحداث دامية , بمختلف مناطقها سواء في الغرب أو الشرق أو شمال شرقها , وعات المدن والبلدات أهوال حرب مدمرة، بين المعارضة التي تحتمي بتركيا وبعض الدول الأخرى وبين النظام الذي يحتمي بإيران وروسيا والصين.

ورغم أن مناطق الداخل عاشت خراباً ودماراً واسعاً، الا أن وحدات حماية الشعب وبعدها قوات سوريا الديمقراطية استطاعتا من الحفاظ على المدن والبلدات في شمال وشرق سوريا , ونجحتا في فرض نظام وانشاء قوانين بمشاركة جميع مكونات الشمال السوري.

وبرزت خلال فترة التوترات والحرب تجار , بعضهم كانوا بالقديم تجاراً بينما البعض الاخر ظهروا أثناء الحرب ويتم تسميتهم عادة بتجار الحروب , في حين زاد كلا الفئتين من ثرواتهم على حساب احتكار السلع والمواد المستوردة لداخل البلد.

وفي شمال وشرق سوريا , كان فؤاد محمد هساري المعروف بـ ’’ أبو دلو ’’ احد هؤلاء التجار، الذين استفادوا من حالة الفوضى التي شهدتها البلاد , وزادت ثرواته ضعف ثروته السابقة , عبر استخدام نفوذه وعلاقاته السابقة مع النظام ومع قاطرجي وبعدها مع إقليم كردستان العراق وعائلة البرزاني , حيث تم فرضه على الإدارة الذاتية ليتم التعامل معه فقط لإيصال المواد الأولية الى داخل روج آفا.

وشهدت مدينة قامشلو , فجر يوم الأربعاء , تفجير مفرقعات قوية أعتقد جميع أهالي المدينة بما فيهم الإعلاميين ووسائل الاعلام والوكالات ببدأ الاشتباكات مع النظام , كون الأصوات كانت قوية جداً وأيضا نتيجة التوتر السائد بين قوات الاسايش التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية وبين قوات النظام السوري , حيث جرت في الأيام القليلة الماضية اشتباكات قصيرة أدت الى وقوع خسائر من الطرفين.

وحسب المعلومات التي بحوزتنا، فقد قام أبو دلو وعائلته بإطلاق مفرقعات قوية الصوت والصدى في أرجاء المدينة بعدما قامت الاسايش بمنع قيام حفلة عرس ابنه ’’ حيدرا ’’ الذي خملَه أهله بلباس السلاطين العثمانيين.

المفرقعات أزعجت العالم وأرعبت الأطفال وأيقظت المدنيين من نومهم , وسط عيش المدينة حالة توتر واستنفار بين القوى الأمنية ، التي قد تنتظر طلقة البدأ حتى ولو بشكل خاطئ.

أبو دلو , دعى عدد من ’’ الفنانين المخضرمين ’’ الى حفلة زفاف أبنه حيدرا , وهم كل من رامان داري وخيرو عباس من ألمانيا , وأيضا بنكين عفريني من هولير , حيث يعمل لدى تلفزيون ’’ وار ’’ التي يملكها إدريس نجيرفان البرزاني , وكون بنكين يعيش في الاقليم فقد طلب كل من خيرو عباس ورامان داري من أوروبا.

ونتيجة كورونا فكل من يأتي الى مطار أربيل , يجب أن يبقى 14 يوماً في الحجر الصحي , وليكن من كان حسب قوانين وقرارات حكومة الإقليم.

لكن أبو دلو , كان ينتظرهم في مطار أربيل ونتيجة علاقاته القوية مع عائلة البرزاني لم ينتظر المطربين الشعبيين ’’ رامان داري وخيرو عباس ’’ ولو ساعة داخل المطار ولا الحجر الصحي , بل تم أخذهما من هناك الى روج آفا للغناء في حفل زفاف ابن أبو دلو.

هذا وقد تمكن ابو دلو بنفس الأسلوب وبعلاقاته الواسعة ، من تخليص الفنانين في معبر “سيمالكا” الحدودي وإدخالهم إلى مدينة قامشلو، للغناء والمشاركة في حفل العرس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق