الأخبار الهامة والعاجلة

البنتاغون :احرزنا تقدماً باتجاه إنشاء “آلية أمنية” مستدامة في شمال شرقي سوريا تعالج المخاوف المشروعة لتركيا

البنتاغون يكشف ترتيبات "المنطقة الآمنة" في سوريا

نازرين صوفي – Xeber24.net

لن تكون “منطقة آمنة ” كما تحلم بها تركيا ولن يكون هناك تدخل عسكري تركي داخل الاراضي السورية بذريعة “اقامة منطقة آمنة ” , انما سيكون هناك ” آلية أمنية ” مستدامة لازالة المخاوف التركية المشروعة وفقاً للولايات المتحدة الامريكية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الأربعاء، لـ “سكاي نيوز عربية”، إن الاتفاق المبرم مع تركيا بشأن شمالي سوريا سيتم على مراحل.

وأوضح المتحدث “سيتم تنفيذ الآلية التي تم الاتفاق عليها مع تركيا في سوريا على مراحل، والولايات المتحدة مستعدة للبدء في تنفيذ بعض الأنشطة سريعا، فيما المناقشات تتواصل مع تركيا”.

وكانت وزارة الخارجية التركية أعلنت، الأربعاء، أن أنقرة اتفقت مع واشنطن على إقامة مركز عمليات مشتركة في شمال سوريا، سيكون هدفه إدارة التوترات بين المقاتلين الأكراد والقوات التركية في شمال سوريا.

ومن جانبها، قالت السفارة الأميركية في تركيا إنه “تم الاتفاق مع أنقرة على إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا”، مضيفة “تم الاتفاق على اتخاذ إجراءات سريعة استجابة لمطالب تركيا الأمنية”.

وذكر المتحدث باسم (البنتاغون) أن المحادثات العسكرية في أنقرة هذا الأسبوع أحرزت تقدماً باتجاه إنشاء آلية أمنية مستدامة في شمال شرقي سوريا تعالج المخاوف المشروعة لتركيا، حليفتنا في حلف شمال الأطلسي.

وشدد على أهمية إنشاء مركز عمليات مشتركة بين الولايات المتحدة وتركيا في تركيا لمواصلة التخطيط والتنفيذ، مؤكدا أن مهمة الجيش الأميركي في سوريا ستبقى إلحاق الهزيمة المستدامة لداعش.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد جدد تهديده، الثلاثاء، بإطلاق عملية “للقضاء” على ما يعتبره التهديد الذي تمثله وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة، في الشمال السوري.

لكن واشنطن حذرت من أن أي خطوة تركية كهذه ستكون “غير مقبولة”.

وأشار وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، إلى أن الولايات المتحدة تعتزم منع أي غزو تركي أحادي الجانب في شمال سوريا وانها تعمل على حماية مصالحها مع قوات سوريا الديمقراطية.

ومن شأن الاتفاق الأخير بين الطرفين أن يؤدي إلى وقف الهجوم التركي الوشيك، على الأقل في الوقت الراهن.

وتقول واشنطن إنها تسعى إلى تهدئة مخاوف أنقرة الأمنية في سوريا، لكنها أيضا ترى أن أي تدخل عسكري تركي أحادي الجانب في شمالي سوريا يمكن أن يعرقل استمرار هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي في المنطقة.

هذا وترفض قوات سوريا الديمقراطية اي احتلال تركي جديد للارضي السورية بذريعة حمابة “امنها القومي” وترى اي تدخل تركي هو دعم للارهابيين ونقلهم الى المناطق التي ستحتلها تركيا مجدداً , كما حذرت من ان اي هجوم تركي ستفتح جبهة على طول الحدود الممتدة من منبج إلى ديريك.

ويرى المراقبون بان ما سيتم تطبيقه على الارض في شرق الفرات سيكون شبيهاً بما تم تطبيقه في منبج السورية التي كانت تهدد تركيا باحتلالها, اي انه سوف لن يكون هناك اي احتلال تركي للاراضي السورية وان ما سيحدث هي دوريات تركية امريكية مشتركة في المناطق الحدودية لازالة المخاوف التركية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق