مجموع

الهام أحمد تكشف كواليس زيارتهم إلى ميونخ واتفاقية الـ 29 يناير

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

كشفت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية السيدة إلهام أحمد، أنه قبل ذهابهم إلى مؤتمر ميونخ التقوا مع الممثلين الأمريكيين في المنطقة، والأمريكيون طلبوا منهم أن تكون اجتماعاتهم مشتركة مع وفد سلطة دمشق في ميونخ، كما أنها أوضحت أن من يرون الكرد “تهديداً”، يعارضون الحل في سوريا، مؤكدة أنه لم يتم تنفيذ بنود اتفاقية الـ 29 يناير حتى الآن.

وقالت الدبلوماسية الكردية في تصريحات لـ “فضائية روناهي” أمس الجمعة: قبل مغادرتنا إلى ميونيخ أجرينا محادثات مع الممثلين الأمريكيين، الأميركيون أبلغونا بأنهم يريدون أن يكون الاجتماعات تكون بشكل مشترك.

وأضافت، اجتمعنا مع وزير خارجية دمشق واتفقنا على التنسيق وتنظيم الاجتماعات بشكل مشترك.

وأشارت بالقول: تلقينا دعوتنا إلى مؤتمر ميونيخ في وقت قصير، قبل أن ننطلق أُبلغنا بأن حكومة دمشق طلبت لقاءنا لكننا كنا قد انطلقنا بالفعل.

وحول اتفاقية الـ 29 يانير، قالت أحمد، لم يتم تنفيذ العديد من بنود الاتفاقية حتى الآن، موضحة أن خطاب الكراهية الذي تستخدمه بعض فئات المجتمع يعرقل تنفيذ الاتفاقية.

وأكدت أن عرقلة تنفيذ اتفاقية 29 يناير مسألة وعي ومسؤولية مشتركة، مشيرة إلى، أنه في الشؤون العسكرية يجري إعادة تشكيل الألوية.

وحول مشاركة المرأة ذكرت الدبلوماسية الكردية، أن مشاركة المرأة في جميع المجالات محدودة لدى الحكومة في دمشق، وشددت قائلةً: يجب أن تكون مشاركة المرأة في كل مجال مثالا يحتذى به.
وبخصوص عودة المهجرين إلى مناطقهم أوضحت أحمد، أنه لدينا إجراءات وإنجازات مشتركة لعودة المهجرين.

كما لفتت إلى، أن الأشخاص الذين يرون الكرد تهديدا يعارضون الحل، وقالت إن الدولة التركية تلعب دورا سلبيا في مختلف الجوانب، جزء من الداخل التركي لا يريد الحل في سوريا ويحاول إفشال الحوار دائماً.

وأشارت المسؤولة في الإدارة الذاتية، إلى أنه لمنع الكرد من نيل حقوقهم يتم تهديدهم باستمرار، من الواضح أن الدولة التركية لطالما دفعت المنطقة باتجاه الحرب.

وذكرت، أن الحكومة لا تريد للكرد أن يكون لهم حضور فعال في مؤسسات الدولة، كما لفتت إلى أن الحرب التي خيضت فرضت على العرب والكرد معا.

وشددت على، أنه من الشروط الأساسية أن يعيش الكرد على أرضهم بهويتهم، ونوهت إلى أنه يجب وضع إطار واضح لموضوع التعليم.

وأوضحت، أنه كان اتفاق 29 يناير ركيزة أساسية في اجتماعات ميونيخ، وأكدت على أنه يجب تقديم الدعم لمشروع قانون حماية الكرد، ولا ينبغي لأي طرف أن يقول الآن “أنا الضامن”.

هذا وأوضحت احمد، أن هناك خطر اندلاع حرب جديدة في سوريا، وشددت على أن روح الوحدة العالية وظهور التحالف أمران أساسيان في هذه المرحلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى