مجموع

إلغاء “عيد الشهداء” يعيد النقاش حول الرموز الوطنية والهوية السورية

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

يثير إلغاء “عيد الشهداء” من العطل الرسمية في سوريا تبايناً في التفسيرات، بين قراءة تاريخية مختلفة وتحذيرات من تحولات في هوية الدولة.

فبينما ترى الباحثة هدى رزق أن الجدل يعكس صراعاً بين من يعتبرهم شهداء للاستقلال، وآخرين ينظرون إليهم في سياق الصراع الدولي آنذاك، مشيرةً إلى أن التوجه الحالي قد يعكس تحولاً في الأيديولوجيا السياسية.

حذّرت الكاتبة ميس كريدي من أن القرار يتجاوز البعد الإداري، معتبرةً أنه قد يشير إلى محاولة لإعادة صياغة الهوية الوطنية وربطها بمشروع سياسي أوسع.

ويعود “عيد الشهداء” إلى السادس من أيار 1916، حين أعدمت السلطات العثمانية عدداً من المثقفين والسياسيين في دمشق وبيروت، ليُعتمد لاحقاً عيداً وطنياً منذ عام 1925، تخليداً لرموز النضال ضد الحكم العثماني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى