مجموع

الحموي يؤكد بأن “التغيير الكبير” في سوريا قادم بعد انتهاء حرب إيران

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكد صالح الحموي وهو أحد القياديين السابقين في جبهة النصرة ومن مؤسسيها، بأن التغيير الكبير في نظام الحكم بسوريا قادم بعد الانتهاء من الحرب على إيران وأنها ستشمل كافة الحقائب الوزارية، وسيبقى على الجولاني رئيساً كمنصب فخري بدون أي صلاحيات فعلية.
‏‌
‏وأوضح الحموي في منشور على وسائل التواصل أنه “بالنسبة لتغيير الحكومة الذي سيقع بعد ساعات هذا خاص بالشرع ليس له أي علاقة بالتغيير الكبير الذي أتحدث عنه والذي هو مرتبط بنهاية حرب إيران”.

‏وأضاف، “هذا التغيير هو تغيير طرابيش يعني وزير يصبح محافظ، محافظ يصبح وزير، رئيس لجنة يصبح وزير، أمني محافظة يتم نقله لمحافظة أخرى وهكذا”.

وأشار الحموي إلى، أن “التغيير الكبير يتضمن كل وزارات السيادية ستكون خارج الهيئة وتقليص صلاحيات الشرع ليصبح منصب شرفي”.

وتابع، “طبعاً تغيير الحكومة الحالي لا ينفع بشيء لأن حنفية الأموال ستبقى مغلقة ولن تفتح حتى يأتي التغيير الكبير، ما فائدة حكومة جديدة بلا أموال ولا استثمارات ولا إعادة إعمار، هي فقط لمص غضب الشارع وتخفيف الاحتقان”.

وقال الحموي: “منذ يومين كنا في غرفة مغلقة خاصة بسوريا وكان كلام صنّاع القرار سوريا مليئة بالثروات ولن يكون هناك تعويم لسلطة الشرع لأنها برأيهم أخذت فرصتها وفشلت”.

‏ولفت إلى، أن “المرحلة القادمة تتطلب حكم مؤسسات وشفافية وكفاءات وإغلاق عدة ملفات ووقتها سترون الدعم الدولي عشرين ضعف ما تلقاه الشرع كدعم سياسي أما الدعم الاقتصادي فسيشعر به الناس فوراً بعد التغيير”.

هذا وختم الحموي منشوره قائلاً: “نقطة أخيرة التغيير القادم هو جزء من باكاج كامل لمنطقة الشرق الأوسط لذا هو مرتبط بنهاية الحرب الإيرانية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى