كاجين أحمد ـ xeber24.net
طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بانسحاب كافة القوات العسكرية التي أرسلتها عدد من الدول الأوروبية إلى جزيرة قبرص، إبان اندلاع الحرب بين غيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي في الـ 28 من شباط الماضي، كإجراء للدفاع عن الدولة العضوة في الاتحاد الاوروبي.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جرى بين أردوغان و طوفان أرهورمان رئيس إدارة شمال قبرص الغير معترفة دولياً، قبل يومين، في جنوب تركيا على هامش منتدى انطاليا الدبلوماسي.
وقال الرئيس التركي، إن وجود العناصر العسكرية التي أرسلتها بعض الدول الأوروبية إلى الجزيرة مؤخرا بذريعة الحرب في إيران، يجب ألا يكون دائما.
وفي بيان ذكرت دائرة الاتصال التابعة للرئاسة التركية أن أردوغان التقى أرهورمان في مكتب الرئاسة بقصر دولمة باهتشة بمدينة إسطنبول، حيث تناولا العلقات الثنائية وقضايا إقليمية.
وبحسب البيان، شدد أردوغان خلال اللقاء على أن وجود العناصر العسكرية التي أُرسلت مؤخرا إلى الجزيرة من بعض الدول الأوروبية بذريعة الحرب في إيران، يجب ألا يكون دائما.
وأوضح أن تركيا مستعدة لاتخاذ كل الخطوات من أجل الدفاع عن قبرص التركية، وأنها كما في السابق، لن تسمح أبدا بانتهاك حقوق ومصالح القبارصة الأتراك.
وحضر اللقاء رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة برهان الدين دوران، وكبير مستشاري رئيس الجمهورية للسياسة الخارجية والأمن عاكف تشاغاطاي قليتش، وكبير مستشاري رئيس الجمهورية ظفر تشوبوكجو.
وفي مارس/آذار 2026، عززت عدة دول أوروبية وجودها العسكري في جزيرة قبرص وفي شرق البحر الأبيض المتوسط، استجابةً للتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والذي امتدت آثاره لتشمل استهدافات طالت منشآت بريطانية في الجزيرة، وفقاً لما ورد في التقارير الإخبارية.
هذا وتعاني قبرص منذ 1974 انقساما بين الشطرين الشمالي والجنوبي، عقب الاجتياح التركي للجزيرة عسكريا، وإنشاء إدارة موالية لها في الجزي الشمالي من الجزيرة.




