مجموع

رفض دمجها ضمن قوات الأمن الداخلي.. وقيادية في الـ YPJ” ” تؤكد: نضالنا مستمر لتثبيت دورنا دستورياً

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

أعلنت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة (YPJ) أنها لن تقبل دمج قواتها ضمن قوات الأمن الداخلي السورية، متمسكة بالاعتراف بها كقوة عسكرية مستقلة لحماية النساء ضمن هيكلية الجيش السوري الجديد والدستور المرتقب.

جاء ذلك في مقابلة حصرية أجرتها وكالة “روج نيوز” مع روهلات عفرين، العضوة في القيادة العامة للوحدات، التي كشفت تفاصيل الحوارات الجارية مع الحكومة الانتقالية في دمشق، مؤكدة أن النساء اللواتي قادن النضال ضد تنظيم داعش لن يتخلين عن مكتسباتهن.

وقالت عفرين إن “الحكومة الانتقالية طرحت خلال الاجتماعات الأخيرة دمج وحدات حماية المرأة ضمن قوى الأمن الداخلي”، وهو ما قوبل برفض قاطع من القيادة النسائية.

وأضافت: “أوضحنا مراراً هوية الـ YPJ وطبيعتها كقوة أصيلة ومقبولة داخل مجتمعنا. نضالنا يتركز على ضمان وجودها داخل الجيش السوري كقوة حماية مستقلة، وليس كفرع شرطي”.

وأشارت إلى أن هذا المطلب ليس مستغرباً، فالتاريخ السوري شهد مشاركة نسائية فاعلة في مؤسسات عسكرية ومدنية، معتبرة أن “وجود قوة نسائية داخل الجيش ليس أمراً غريباً أو غير مسبوق”.

وحذرت القيادية الكردية من مغبة تجاهل الحقوق النسائية في صياغة الدستور السوري الجديد، قائلة: “أي دستور يقوم على الإقصاء وغياب التعددية سيعيد إنتاج نظام مركزي لا يمثل جميع المكونات. إذا لم تضمن حقوق المرأة وتحفظ في الدستور، فإن ذلك يعني أنها ستكون عرضة للانتهاك والتهميش”.

وشددت على أن “ثورة 19 تموز كانت ثورة المرأة بامتياز”، وأن الاعتراف بـ YPJ يعني حماية حقوق جميع نساء سوريا بغض النظر عن انتماءاتهن.

وكشفت عفرين عن انطلاق حملة عالمية منذ أكثر من شهر لدعم وحدات حماية المرأة، امتدت من كردستان إلى أوروبا والعالم العربي تحت شعارات مثل “كلنا YPJ” و”YPJ تمثلنا”، بمشاركة شخصيات عربية ومؤرخين.

ووصفت هذه الحملة بأنها “تمنحنا قوة وإرادة إضافية”، مضيفة: “للمرة الأولى على المستوى العالمي، استطاعت المرأة أن تقدم نموذجاً بهذا الحجم من النضال والتنظيم والمقاومة. لقد كتبت YPJ تاريخاً مميزاً خلال الحرب ضد داعش”.

وفي ختام المقابلة، وجهت روهلات عفرين نداءً إلى جميع النساء، خصوصاً في روجافا كردستان ومناطق الشرق الأوسط، قالت فيه: “حماية المجتمع والمرأة مسؤولية أساسية ينبغي أن تؤدي النساء دوراً محورياً فيها.

مرحلة جديدة من النضال بدأت في سوريا، تتطلب منا جميعاً العمل والتنظيم والتثقيف وحماية المكتسبات التي تحققت بفضل الثورة”.

وأكدت أن “وحدات حماية المرأة كقوة حماية لن تختفي من وعي مجتمعنا ولن ينتهي دورها”، مشيرة إلى أن الآلاف من الشهيدات هن الثمن الذي دُفع مقابل هذه المكانة، وأن أي تراجع عنها يعني خيانة لتلك التضحيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى