آفرين علو ـ xeber24.net
في تطور جديد يثير قلق أبناء محافظة السويداء، اعتقل جهاز الأمن العام التابع للسلطة الانتقالية مواطناً من أبناء المحافظة، أمس الأربعاء، أثناء مراجعته إدارة الهجرة والجوازات في العاصمة دمشق لاستخراج جواز سفر، وذلك دون توضيح رسمي لأسباب التوقيف.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المواطن اعتقل داخل مبنى الإدارة، فيما أكدت مصادر مقربة من عائلته أن الاتصال به انقطع فجأة بعد الساعة الثانية عشرة ظهراً.
وبعد ساعات من الترقب، تأكدت المعلومات عن توقيفه من قبل جهاز الأمن العام، ونقله إلى أحد المقرات الأمنية التابعة للجهاز في منطقة كفرسوسة بدمشق.
وأشارت المصادر إلى أن المعتقل لا يواجه أي ملاحقات قانونية معروفة، مطالبة بالإفراج الفوري عنه وكشف ملابسات توقيفه، وسط حالة من الغموض التام حول مصيره والأسباب التي استدعت اعتقاله.
لا تقتصر هذه الحادثة على موقف فردي، بل تأتي في سياق تصاعد ملحوظ في وتيرة توقيف المدنيين من أبناء السويداء أثناء مراجعتهم المؤسسات الحكومية في دمشق أو على الحواجز الأمنية المنتشرة.وفي السياق ذاته، كشف المرصد السوري عن اعتقال ستة مواطنين آخرين من أبناء السويداء أمس الأربعاء.
وذكر المرصد أن ثلاثة منهم اعتقلوا في محيط بلدة ذيبين جنوب غرب المحافظة، فيما اعتقل ثلاثة آخرون على حاجز المتونة التابع لقوات الأمن العام.
تثير هذه الاعتقالات المتكررة حالة من القلق والاستياء المتزايدين في أوساط أهالي السويداء، الذين يطالبون بوقف هذه الإجراءات وتوضيح الأسس القانونية التي تستند إليها عمليات التوقيف، خاصة أنها تطال مدنيين لا يواجهون أية تهم رسمية، وكانوا في مهمات مدنية روتينية مثل استخراج الأوراق الثبوتية.




