مجموع

اتهامات لفصائل السلطة الانتقالية بنهب 74 قرية في ريف كوباني وتعطيل اتفاق كانون الثاني

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

في تطور ميداني جديد يعقب انسحاب الفصائل المسلحة التابعة للسلطة الانتقالية السورية من مناطق واسعة في ريف كوباني، كشفت مصادر محلية عن تعرض 74 قرية لعمليات نهب وسرقة واسعة النطاق طالت ممتلكات المدنيين، وذلك قبل انسحاب تلك الفصائل أو بالتزامن معه.

وبحسب المعلومات الواردة من المنطقة، فإن القرى التي شهدت أعمال النهب تمتد على مساحة جغرافية واسعة في ريف كوباني، ومن بينها: بير زنار، لقلاقو، قورقولنك، شرباني، خرابي سرونج، ميلي، خان مامد، جورتانك، مرسر، صالوكي، قوبه، وغيرها. وأفاد أهالي المنطقة بأن الفصائل قامت بتجريف منازل وسرقة محتوياتها بالإضافة إلى تخريب البنية التحتية والمنشآت الزراعية، مما جعل هذه القرى غير صالحة للسكن بشكل فوري.

وتأتي هذه الانتهاكات في وقت لا تزال فيه نحو 10 قرى أخرى تحت سيطرة تلك الفصائل، ما يثير مخاوف من تكرار السيناريو ذاته.

وتشمل القرى التي لم تنسحب منها الفصائل حتى الآن: كرك، حمدون، جبل سمان، خراب عشك، جلبية، نحيت، حيماد، ابو صرة، كيجكران، وجعدة.عرقلة للاتفاقهذه الممارسات تشكل، بحسب مراقبين، عقبة كبيرة أمام عودة الأهالي النازحين إلى قراهم ومنازلهم، كما تلقي بظلالها على تنفيذ اتفاقية 29 كانون الثاني المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطة الانتقالية.

وكانت الاتفاقية تهدف إلى خفض التصعيد وضبط الأوضاع الأمنية في المنطقة، غير أن عمليات النهب والتخريب تُطيل أمد تنفيذ بنودها وتزيد من حالة الاحتقان الشعبي.

وندد نشطاء وأهالي المنطقة في تصريحات متفرقة بما وصفوه بـ”سياسة الأرض المحروقة” التي تنتهجها الفصائل عقب انسحابها، داعين الجهات الدولية والإنسانية إلى الضغط لوقف هذه الانتهاكات والسماح بعودة آمنة للمدنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى