مجموع

بعد إعلانه الاضراب في السجن رئاسة إقليم كردستان تعلق على تداعيات محاكمة لاهور شيخ جنكي

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أصدرت رئاسة إقليم كردستان، توضيحاً حول عملية اعتقال لاهور شيخ جنكي “الرئيس المشترك السابق للاتحاد الوطني الكردستاني” في محافظة السليمانية والمعروفة باسم “أحداث لاله زار”، مؤكدة أن رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني شدد على أن تأخذ كل قضية مجراها القانوني بعيداً عن أي تدخلات وضغوط.

وقال المتحدث باسم رئاسة إقليم كردستان، دڵشاد شهاب، في بيان اليوم الثلاثاء: “منذ مدة، يتم تداول بعض المواضيع في وسائل الإعلام حول أحداث شهر آب من العام الماضي التي وقعت في منطقة (لاله زار) بمدينة السليمانية، بخصوص موقف رئيس إقليم كردستان من عملية المحاكمة وحسم مصير المتهمين والمعتقلين الذين أُلقي القبض عليهم نتيجة تداعيات تلك الأحداث”.

وأضاف: “نود أن نوضح للجميع، أنه بعد تداول هذا الموضوع في وسائل الإعلام، قمنا في رئاسة إقليم كردستان بإجراء الاستشارات والمتابعات اللازمة مع السلطة القضائية. ومن الواضح أن البت في طلب نقل قضية من محكمة إلى أخرى، وفقاً للقانون، هو شأن قضائي بحت ومن اختصاصات السلطة القضائية، وتفصل فيه المحاكم المختصة”.

وأشار شهاب إلى أنه فيما يتعلق بموقف رئيس إقليم كردستان “فهو التأكيد على وجوب أن تأخذ كل قضية مجراها القانوني بعيداً عن التدخلات والضغوط كافة، وأن تسير وفق الأسس الصحيحة للمحاكمة، مع ضرورة ضمان فرصة الدفاع وحماية حقوق المتهمين والمعتقلين وفقاً للقانون. كما نؤكد على ضرورة أن تحسم المحاكم قراراتها بشأن هذه القضية في توقيتها القانوني ووفقاً للإجراءات القانونية”.

وجدد شهاب التأكيد على أن رئاسة إقليم كردستان “ستبقى كما دأبت دوماً حاميةً للقانون والمؤسسات، وهي ملتزمة باحترام مبدأ الفصل بين السلطات واستقلال السلطة القضائية”.

يذكر أن مدينة السليمانية، شهدت في وقت متأخر من ليلة الخميس/الجمعة الموافق 31 آب/ أغسطس 2025، اشتباكات مسلحة بين القوات الأمنية وعناصر حماية رئيس حزب “جبهة الشعب” لاهور شيخ جنكي، وذلك عقب صدور أمر قضائي بإلقاء القبض عليه.

وانتهت الأحداث باعتقال شيخ جنكي وشقيقيه بولاد وآسو، الصادرة بحقهم مذكرات توقيف، عقب عملية اقتحام مقر إقامتهم في فندق لاله زار الكائن في حي سرجنار وسط المدينة.

ومساء يوم أمس الأول الأحد، أعلن رئيس “جبهة الشعب- بەرەی گەل” لاهور شيخ جنكي، وشقيقه بولاد، البدء بإضراب عن الطعام لحين “سيادة القانون” في قضيتهما والتي أمضوا بسببها ثمانية أشهر في السجن حتى الآن، موجهين اتهامات لرئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، ونائب رئيس حكومة إقليم كوردستان قوباد طالباني بـ”التأثير على القضاء”.

وذكر لاهور شيخ جنكي في تدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي: “لقد مضت ثمانية أشهر ونحن مسجونون ظلماً، بعيداً عن كل الأعراف المؤسساتية والقانونية”.

وأضاف: “لقد انتظرنا حتى الآن لكي يأخذ القضاء مجراه القانوني، ولكن يبدو أن ضغوط بافل طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، وقوباد طالباني نائب رئيس حكومة إقليم كردستان، على المحاكم والمؤسسات، تمنع وصول ملف سيناريوهاتهم حتى إلى محكمة التمييز”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى