ولات خليل _xeber24.net .وكالات
أكد حزب الاتحاد السرياني العالمي، على أن جريمة اختطاف مطراني حلب عام 2013 «لا يمكن اختزالها بحادثة غامضة أو ملف إنساني عالق، بل هي جريمة سياسية موصوفة تشكّل محطة مفصلية في سياق استهداف الوجود المسيحي في سوريا واعتبرها محاولة ممنهجة لإسكات الصوت الحر داخل هذا المكوّن الأصيل.
وأصدر الحزب بياناً في الذكرى الثالثة عشرة لاختطاف مطراني حلب، المطران يوحنا إبراهيم، مطران حلب للسريان الأرثوذكس، والمطران بولس يازجي مطران حلب للروم الأرثوذكس، قال فيه إنه منذ نيسان 2013، لا تزال الحقيقة مغيّبة، في ظل تضارب الروايات وغياب أي إعلان رسمي واضح، ما يكشف تواطؤاً مريباً وصمتاً متعمّداً من قبل جهات متعددة.
وحمّل الحزب النظام البعثي المسؤولية السياسية الكاملة عن عملية الاختطاف، مؤكداً تورّط مجموعات مسلّحة ادّعت تمثيل المعارضة، فيما كانت على تنسيق مباشر مع أجهزة المخابرات الجوية السورية، وترتبط بعلاقات إقليمية مشبوهة، لا سيما مع الدولة التركية.
ووصف حزب الاتحاد السرياني عملية اختطاف المطرانين بأنها شكّلت استهدافاً ممنهجاً ومقصوداً للوجود المسيحي في سوريا، وضربة استراتيجية لدوره الوطني والروحي، أدّت إلى بثّ الرعب في نفوس أبنائه، وتسريع وتيرة الهجرة القسرية، في لحظة مفصلية كان يُفترض أن يثبت فيها هذا الوجود حضوره التاريخي.
وأشار الحزب في بيانه إلى أن استمرار هذا الملف مفتوحاً حتى اليوم، دون كشف الحقيقة أو محاسبة المسؤولين، يشكّل فضيحة مدوّية وإدانة صارخة لعجز المجتمع الدولي، ووصمة عار على جبين كل من تخلّى عن مسؤولياته الإنسانية والقانونية.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن: قضية مطرانَي حلب ستبقى قضية حق وعدالة، لن تسقط بالتقادم، ولن تُمحى من الذاكرة.




