آفرين علو ـ xeber24.net
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية إحباط هجوم إرهابي استهدف إحدى نقاطها في ريف دير الزور الشرقي، بالتزامن مع قصف مدفعي طال مركز دير حافر، وأكدت مواصلتها لاتخاذ كافة الإجراءات لحماية المدنيين والتصدي للتهديدات.
أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية بياناً كشف فيه عن إحباط هجوم إرهابي بريف دير الزور الشرقي، والذي تزامن مع قصف مدفعي استهدف مركز مدينة دير حافر.
وجاء في نص البيان ما يلي:
“أحبطت قواتنا، مساء اليوم، هجوماً إرهابياً نفذته خلية تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي، استهدف إحدى نقاطنا العسكرية في بلدة “المراشدة” بريف دير الزور الشرقي، وذلك أثناء قيام قواتنا بواجباتها الاعتيادية في تأمين المنطقة وحماية الأهالي.
حيث استخدمت الخلية الإرهابية قاذف “آر. بي. جي” إلى جانب أسلحة رشاشة خلال الهجوم، إلا أن قواتنا تمكنت من التعامل السريع والحازم مع مصدر النيران، وأفشلت الهجوم دون تسجيل أي أضرار مادية أو وقوع إصابات في صفوف قواتنا.
وعلى الفور، باشرت قواتنا عملية تمشيط واسعة في محيط المنطقة، بهدف تثبيت الأمن ومنع أي محاولات تسلل أو هجمات لاحقة.
وبالتزامن مع هذا الهجوم الإرهابي، استهدف فصيل “العمشات” التابع لحكومة دمشق، مساء اليوم، مركز دير حافر بقذائف المدفعية والهاون، في تصعيد عسكري استهدف منطقة مأهولة بالسكان، دون أن تُسجل أي خسائر بشرية أو مادية.
وتؤكد قواتنا أن تزامن هذين الاعتداءين يعكس محاولات متوازية لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وتشدّد على أنها ستواصل ملاحقة الخلايا الإرهابية، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين، والتصدي بحزم لأي تهديد يمس أمن المناطق واستقرارها”.
وتتزامن هذه التطورات مع شن مرتزقة الحكومة المؤقتة هجوماً عنيفاً على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد المحاصرة منذ أشهر، مستخدمين شتى أنواع الأسلحة الثقيلة في ضرب المناطق المدنية والآهلة بالسكان، ما أدى لارتقاء عدد من المدنيين شهداء وجرح آخرين.




