الأخبار

الاتصال الأول بداية مواجهات بين أردوغان وبايدن وكرد سوريا أحد خلافاتها الأساسية ’’قراءة’’

بروسك حسن ـ xeber24.net

اجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن اتصال هاتفي , أمس الجمعة , مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان , بعد غياب طال طويل من بعد تولي بايدن سدة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأعلنت الرئاسة التركية في بيان لها , أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي جو بايدن، بحثا خلال اتصال هاتفي أهمية العمل المشترك لتوسيع التعاون على أساس المصالح المتبادلة.

وكشف البيان التركي ’’بأن الزعيمان اتفقا على أهمية حل قضايا خلافية مثل وجود منظمة غولن التركية في الولايات المتحدة ودعم واشنطن لوحدات حماية الشعب الكردية في سوريا ، من أجل تعزيز العلاقات الثنائية”.

وأضاف: “اتفق الزعيمان على عقد اجتماع على هامش قمة قادة حلف شمال الأطلسي التي ستعقد في يونيو المقبل بالعاصمة البلجيكية بروكسل”.

ويأتي الاتصال عشية احتمال إصدار قرار من واشنطن تعترف فيه بـ”الإبادة الجماعية للأرمن”، حيث أعلنت الخارجية الأمريكية أن “الرئيس بايدن سيعلن الاعتراف بإبادة الأرمن غدا السبت”.

الخطاب التركي بعد الاتصال الهاتفي بين أردوغان وبايدن حذر للغاية , وأجرى بعدها وزير خارجية البلدين اتصالاً هاتفياً ناقش الطرفان المسائل التي ناقشها أردوغان وبايدن , تلاها اتصال هاتفي بين المتحدث باسم الرئاسة التركية ، إبراهيم كالين ، وبين مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان , وحسب المصادر التركية الرسمية فقد ناقشا ايضا , فحوى المباحثات بين أردوغان وبايدن.

وبدى من التصريحات التركية الحذر وكأنهم لم يصدقوا أن بايدن أجرى الاتصال الذي طال أنتظاره مع أردوغان , ولكن لم يخفوا تحفظاتهم وابراز خلافاتهم التي هي بمثابة حجرة عثرة امام احراز تقدم في العلاقات التركية الأمريكية.

وهذه ليست كما كل المرات حيث لم يتطرق التصريحات التركية الى موضوع صفقة صواريخ إس ـ 400 الروسية , وانما ركزوا بالدرجة الأولى على موضعين أساسيين الأول قضية فتح الله غولن والثاني والتي تعتبر أهم مشكلة , هو الدعم التي تقدمها واشنطن الى وحدات حماية الشعب ’’الكردية’’ في سوريا.

وحسب التصريحات التركية الرسمية فأن جولة من الصراع بين تركيا وأمريكا من جهة وبين تركيا والكرد في سوريا سيحتدم في الاشهر المقبلة , ومن المحتمل أن تقوم تركيا باستخدام جميع أوراقها للتأثير على قرار واشنطن بشأن القضيتين وخاصة قضية كرد سوريا التي تشكل مشكلة أساسية وقضية خلاف في العلاقات بين أنقرة وواشنطن.

في المقابل يرى المراقبون بأنه على الإدارة الذاتية الديمقراطية وعلى الأحزاب الكردية في روج آفا التحرك سريعاً وكسب اصدقاء أكثر في الساحة الدولية.

ومن المرجح أن تكثف واشنطن من اتصالاتها مع أنقرة جراء ما تشهده من تصعيد مع موسكو وخاصة في أوكرانيا والبحر الاسود التي فيها لتركيا اليد الطولى , وقد تستغلها تركيا في خلافاتها مع واشطن كأوراق مساومة على طاولة المفاوضات.

وفي حال لو تراجعت روسيا عن بعض الاستحقاقات لتركيا في سوريا وليبيا فمن المحتمل أن تشهد الساحة السورية مزيد من التطورات سواء في مناطق نفوذ المعارضة أو في بعض المناطق الأخرى في سوريا , وقد تكون أنذاك على حساب الكرد والإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق