الأخبار

أبو عمر الإدلبي يكشف عبر ” خبر24 ” أهم ملفات الحوار مع نائبة رئيس المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكد القائد للواء الشمال الديمقراطي المنضوي تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية أبو عمر الإدلبي، أن نائبة رئيس المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية “نادين ماينزا ضد سياسة أردوغان في استغلال الدين الإسلامي بالشمال السوري، وأنها تدعم التجربة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا.

وقال الإدلبي في تصريح خاص لـ ” خبر24 “، اليوم الأربعاء، أن “السيدة نادين ماينزا وما تقوم به من متابعة ونشاط للشأن الاجتماعي والأخلاقي ونشر ثقافة التسامح ودعم الحريات والتواصل بين كافة الأطياف والمعتقدات الدينية والعرقية وهذا أمر له أهمية بالغة في الشرق الأوسط الذي يعيش في بحر متلاطم من التيارات الفكرية المتطرفة التي تحاول نشر الكراهية والغاء الآخر، فالشرق الأوسط يعاني ويكابد صراعات دموية وحروب طاحنة منذ عقود من جراء إنعدام ثقافة الحوار والتعايش السلمي بين الجميع”.

وأضاف القائد العسكري، “لكنها ومن خلال نقاشاتها تعبر عن استياءها ورفضها لكل حزب سياسي يستخدم الدين لتحقيق مآرب انتخابية أو غايات سياسية، وهذا ما لمسناه من خلال لقاءاتنا المتعددة معها، فهي ضد ما يقوم به أردوغان من تأطير الإسلام سياسياً داخل عباءة تنظيم الإخوان ودعم الفصائل الإرهابية والمرتزقة في حروب العدوان والتغيير الديمغرافي والانتهاكات الإنسانية المستمرة في الشمال السوري على وجه الخصوص والشرق الأوسط عموماً”.

وأوضح الإدلبي، أن “السيدة ماينزا تبدي اهتماماً بالغاً بما جرى ويجري في الشمال السوري من تغيير ديمغرافي تحت سمع وبصر العالم الذي لا يحرك ساكناً إلا من إدانات خجولة”.

وتابع بالقول: “فمناطق وأهالي عفرين وإدلب ورأس العين واعزاز وتل أبيض وتل تمر، هي مناطق سورية تعبر عن الفسيفساء الحضاري والتاريخي لسورية، ودائماً تعبر السيدة مانينزا عن دعمها السياسي والإنساني المطلق لحق السوريين في تقرير مصيرهم ورسم خارطة الحل بإرادتهم لا من خلال أجندات إقليمية ترتكز على مفاهيم التطرف والقومية والمذهبية”.

وأكد القائد العسكري، أنها “ومن خلال موقعها كنائب لرئيس المفوضية الأميركية للحريات الدينية الدولية، تقوم خلال جولاتها المستمرة في شمال شرق سوريا وزياراتها إلى كافة المؤسسات والإدارات والهيئات ولقاءاتها مع كافة أطياف المجتمع السوري، بنقل صورة وحقيقة التعايش السلمي والحالة الديمقراطية التي تمثلها تجربة الإدارة الذاتية إلى أروقة السياسة الأميركية في الكونغرس والهيئات الحكومية التي تعنى بذلك”.

وأشار إلى، أن “السيدة مانيزا أكدت عند اختتام زيارتها لنا على استمرار دعمها وتأييدها للتجربة الديمقراطية في شمال وشرق سورية”.

هذا وأضاف الإدلبي، أن ماينزا “ستنقل من خلال جولتها الحالية إلى الإدارة الأمريكية الجديدة، ما شاهدته ولمسته في شمال وشرق سورية من التطور الإيجابي المتزايد على الصعيد السياسي والاجتماعي والإنساني الذي تمثله أهمية التجربة الديمقراطية وضرورة دعمها لتكون نواة الحل الحقيقي والفعلي ،لأنها تمثل طوق النجاة والخلاص لسورية والسوريين”.

والجدير بالذكر أن نائب رئيس المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية نادين ماينزا التقت يوم أمس الثلاثاء، مع قائد قوات لواء الشمال الديمقراطي “أبو عمر الإدلبي” في مقرهم العسكري.

وقالت ماينزا في تغريدة لها، أن وزارة الخارجية الأمريكية توثق الفظائع المروعة التي ترتكبها تركيا ومليشياتها الإسلامية في المناطق التي يحتلونها في شمال وشرق سوريا، واستهدافهم للأقليات الدينية والعرقية الأخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق