آفرين علو ـ xeber24.net
انضمّت نخبة من الناشطات والأكاديميات والإعلاميات الهنديات إلى الصوت الدولي المطالب بحماية روج آفا، حيث وقّعت 221 شخصية بارزة من مختلف ولايات الهند على بيان تضامني حمل عنوان “أمل تحت الحصار”، أشادَ بـ”النموذج الديمقراطي القائم على قيادة النساء” في المنطقة ووصفه بـ “مصدر إلهام تاريخي” للعالم أجمع، فيما طالبن بوقف فوري للهجمات واعتراف رسمي بالإدارة الذاتية.
بيان “أمل تحت الحصار”: وقف الهجمات واعتراف دوليجاء البيان المشترك، الذي حظي بتوقيعات واسعة من أكاديميات ونسويات وكاتبات وصحفيات وفنانات وسياسيات وناشطات حقوق إنسان هنديات، ليدق ناقوس الخطر حول ما وصفته الموقعات بأنه “هجمات تستهدف بشكل مباشر إنجازات المرأة وثورتها” في روج آفا.
وحمّل البيان المجتمع الدولي مسؤولية “ضمان المكاسب السياسية والقانونية والاجتماعية” التي حققتها المرأة الكردية والشعوب في المنطقة، مؤكداً أن “السلام الدائم والعادل” لا يتحقق إلا بذلك.وضعت الشخصيات الهندية الموقعة مجموعة من المطالب العاجلة والمحددة،
هي:1. الاعتراف الرسمي بالإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا.
2. حماية وضمان المكاسب السياسية والقانونية والاجتماعية التي حققتها المرأة خلال السنوات الماضية.
3. ضمان عودة آمنة وطوعية وكريمة للمهجرين إلى مناطقهم، مع ذكر خاص لمنطقتي عفرين وسري كانيه (رأس العين) المحتلتين.4. الاعتراف بالحقوق الدستورية للشعب الكردي وجميع مكونات المنطقة.
وأشار البيان إلى أن “النموذج الديمقراطي القائم على المساواة والذي تطور تحت قيادة النساء في روج آفا، يمثل مصدر إلهام تاريخي ليس فقط للشعب الكردي، بل للنساء في المنطقة والعالم أجمع”.
مؤكداً أن المطالب التي ترفعها نساء روج آفا “وجدت صدى واسعاً لدى النساء في الهند”، حيث جرى تسليط الضوء عليها كـ “نموذج للنضال من أجل الحرية والمساواة”.
ولفت البيان إلى أن التطورات التي أعقبت الدعوات الدولية للتضامن مع روج آفا قد “خلقت منعطفاً سياسياً جديداً”، معرباً عن الأمل في أن تتطور العملية الجارية إلى “سلام دائم وعادل وديمقراطي”.
يُعتبر هذا التحرك الهندي الواسع جزءاً من حملة تضامن دولية متنامية مع روج آفا، تؤكد على البعد الإنساني والأيديولوجي للنموذج المجتمعي فيها، خاصة فيما يتعلق بـ “الثورة النسوية” التي يقودها، مما يضع القضية في إطار عالمي أوسع يتخطى الصراع المحلي.




