كاجين أحمد – xeber24.net
قال المتحدث باسم لجنة مهجري سري كانيه/رأس العين، محمود جميل، أن “التحضيرات مستمرة لعودة عدد من العوائل إلى المنطقة”، مؤكداً أنه على الرغم من إعلان عدد 1035 عائلة في وقت سابق، فإن المتوقع حالياً هو “عودة 725 عائلة إلى ريفي زركان و تل تمر خلال الأسبوع القادم”.
واليوم الجمعة، اوضح جميل في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، “أُبلغنا من قِبل قوى الأمن الداخلي والفريق الرئاسي المكلف بعملية الدمج بتطهير الطرقات المؤدية إلى القرى المستهدفة بالعودة من الألغام”، مشيراً إلى أن “هذه المسؤولية تقع على عاتق الجهات المعنية”.
وحول الوضع الأمني والتدابير المتخذة لمنع تكرار الاعتداءات التي طالت العائدين في القافلة السابقة، أشار المتحدث باسم اللجنة أن “القافلة المقرر عودتها خلال الأيام القادمة لن تضم أي عائلة ستتوجه إلى مركز المدينة، بل ستقتصر العودة كلياً على الأرياف”، عازياً ذلك إلى “استمرار تواجد المجموعات المسلحة وعوائلها داخل منازل السكان الأصليين في المدينة”.
وأضاف جميل: “السلطة الانتقالية لم تبسط سيطرتها على المدينة بشكل كامل، ولايزال هناك تواجد للسلطات التركية، وهو ما يثير تخوفنا من العودة إلى مركز سري كانيه في الوقت الحالي”.
وشدد المتحدث باسم لجنة سري كانيه على، أن إخراج المجموعات المسلحة وعوائلها من المدينة، واستعادة ممتلكات الأهالي، هي “مسؤولية تقع على عاتق السلطة الانتقالية”، إذ يتوجب عليها عبر تواصلها وعلاقاتها مع الجانب التركي إيجاد حل جذري يضمن “عودة آمنة وكريمة للأهالي إلى منازلهم”.
وأشار إلى أن العوائل الكردية في القافلة السابقة هي فقط من تعرضت للضرب والاعتداء، في حين لم تتعرض العوائل التي توجهت إلى الريفين الغربي والجنوبي للمدينة (والبالغ عددها نحو 395 عائلة) لأي مضايقات.
هذا وأوضح جميل أن القافلة المرتقبة ستتجه إلى ريف سري كانيه خلال الأسبوع القادم، مؤكداً التمسك بـ “ضرورة تنفيذ شروطهم القاضية بإخراج المجموعات المسلحة وعوائلها” تمهيداً لتهيئة الظروف لعودة الأهالي إلى مركز المدينة.




