Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجموع

كيف تسرق ٩ ملايين دولار يوميا في ظل سلطة الجولاني!؟

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

تحت هذا العنوان نشر صالح الحموي منشورا جديدا على منصاته الخاصة في التواصل الاجتماعي، وهو أحد أصدقاء الجولاني المقربين سابقا وأبرز المؤسسين لتنظيم جبهة النصرة في سوريا.

‏وكتب الحموي. “الفساد الذي يحصل عند هذه السلطة شيء يفوق الخيال ومن يريد أن يعرف ذلك فليحتك يومياً مع رجال أعمال كبار سيسمع العجاب”.

وأضاف، “سوريا اليوم تنتج يومياً ١٦٠ ألف برميل نفط منه ١٠٠ ألف برميل ثقيل تبيعه السلطة للشركة العالمية vitol وتقوم الشركة بتقبيض السلطة مبلغ تسعة مليون $ يومياً كاش عبر صراف بسبب غياب التحويل بنظام سويفت”، متابعا “في حين تشتري السلطة المشتقات النفطية من شركة Rhomax SA السويسرية عبر وكلاء ثلاث
‏عبد الرحمن البناوي
‏محمد يحيى العقاد
‏عمر الأشرم شقيق وزير النفط السابق
‏هؤلاء الثلاثة يمثلون شركة واحدة”.

وأشار إلى، ان “‏غياث دياب حوت الطاقة ومدير شركة وتد والوجه الخفي الذي يدير كل أموال الجولاني سابقاً و الشرع لاحقاً ( يخرب بيته أخذ كل كازيات سوريا لشركة طيبة حتى أني حاولت أحصل على استثمار لكازية صغيرة في بلدة معردس لطشها وأخذها ) ‏شركة الحسن”.

واوضح الحموي قائلا: “‏انظروا إلى الفساد واللعبة :
‏- السلطة تشتري منهم البنزين ب ٨٢ سنت وتبيعه للكازيات ب ١١٠ سنت يعني تربح ٢٥٪ من البنزين فقط ولا تدفع أي رأس مال ، إذ تقوم بإجبار أصحاب محطات الوقود بدفع ثمن طلبيتهم مسبقاً ويقفون على الدور وتأخذ هذه الأموال منهم وتعطيها للشركة الموردة ، والشركة الموردة تقبض ثمن البنزين على ثلاث دفعات ٣٠٪ عند التسليم و٣٠٪ بعذ عشرة أيام و ٤٠٪ بعذ ١٥ يوم يعني بعد ٢٥ يوم ، تكون السلطة جمعت ثمن كل البنزين من السوق الداخلية”.

‏وتابع، “المصيبة أن السلطة اكتشفت أن البناوي والعقاد والأشرم لعبوا عليها إذ يستوردون نفط خام يضيفون عليه مادة الأسيتون مع معالجات معينة يتحول لبنزين رديء جداً وهذا ما جعل عشرات ألوف السيارات تخرب وتتعطل ، طبعا‏ طن الفيول يشتروه هؤلاء ب ٥٠٠$ يبيعوه بألف$ بعد تحويله لبنزين رديء. فعلوا ذلك على مدار ثمانية أشهر، طبعاً غياث دياب كان شريكاً لهم في هذا الغش لذا تمت إقالته لكن لا يستطيع الشرع أن يفعل له شيء لأنّ كل الأسرار المالية عنده”.

ولفت إلى انه “على إثر ذلك احتجزت السلطة مبلغ ٢٤٠ مليون $ للبناوي وشركائه من مستحقات مالية مؤجلة الدفع لهم والآن تفاوضه على التخلي عن ١٠٠ مليون لتعطيه ال١٤٠ المتبقية، شركة الحسن مازال لديهم ديون على السلطة مبلغ ٦٥ مليون تأخذهم على دفعات”.

وقال الحموي: “الآن يدرسون تقسيم سوريا ثلاث مناطق جنوبية وغربية وشمالية و تعطى كل منطقة لشركة هي تورد المشتقات والسلطة تأخذ ربحها ٢٥٪ على الصافي، حالياً شركة كويتية A B G عملت شراكة مع تاجر من إدلب يتبع للسلطة سيأخذون المنطقة الشمالية”.

واستأنف الحموي، “نعود لمبلغ التسعة مليون $ ثمن الفيول هذه لا تدخل للمصرف المركزي ولا للسجلات تذهب للشرع مباشر ولا أحد يعلم ماذا يفعل بها، مثلها مثل مبالغ الجمرك من المعابر والتي تصل يومياً لمبلغ سبعة مليون $ يومياً يأخذها قتيبة بدوي بيده كاش للقصر”.

ونوه إلى انه “‏في عهد النظام السابق كان التاجر يذهب للمصرف المركزي يدفع ثمن جمرك بضاعته ويأخذ وصل ثم يذهب للميناء ليستلم بضاعته، ‏في عهد الشرع يذهب التاجر للميناء يدفع جمرك بضاعته مباشر هناك بدون وصل ويستلم بضاعته”.

وأشار قائلا: ” تذكروا كلام وزير المالية قال لدينا عجز مليار $ في أول ستة أشهر و سنعوضه من الضرائب والجمارك،‏السؤال لجمهور الثورة والشعب السوري: ‏بعد ٣٠ سنة كشف عبد الحليم خدام في مذكراته أن احتياطي سوريا النقدي كان ١٢ مليار $ مسجل باسم حافظ أسد الشخصي ، مالمانع أن يتكرر الأمر ونكتشف بعد عشر سنوات أن مليارات مسجلة بالخارج باسم الشرع وعائلته؟”.

وأكد الحموي مخاطبا أنصار الجولاني والشعب السوري: ‏متى ستصحون؟ ‏هذا جلبته بريطانيا وحافظ أسد جلبته بريطانيا ومعروف مصارف سويسرا تتقاسم ثروات شعوب المنطقة عبر سرقات حكامها الذين ينصبونهم علينا ‏فلماذا يا شعب سوريا لا تطالب بنظام مؤسسات حقيقية ورقابة صارمة على كل دولار وعلى كل مسؤول؟ ‏لماذا عليك الشقاء والتعب والهجرة لتؤمن لقمة معيشتك بينما مسؤولو السلطة يجثمون على عشرات الملايين”.

وختم الحموي منشوره، “‏والله أعرف خمسة قيادات بالهيئة كانوا يملكون مبلغ ٢٥ ألف$ قبل التحرير ، الآن يملك كل واحد منهم بين عشرة وعشرين مليون $ كلها غطوها بواجهات شركات وتجار مدنيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى