مقالات

حين يصبح الحق اختبارًا للصداقة

مشاركة

خالد حسو

تنتهي صداقة الكثيرين مع الكورد، عندما يتحدث الكوردي عن حقه في الحياة الآمنة، وحقه في تقرير مصيره، وحقه في أن يكون شريكًا كاملًا في تقرير مستقبله أسوةً ببقية شعوب العالم.

فالبعض يقبل بالكوردي ما دام صامتًا، وما دام حضوره ثقافيًا أو رمزيًا فقط، لكنه يبدأ برفضه عندما يطالب بحقوقه الطبيعية: حقه في الأمن، والكرامة، والهوية، والمشاركة السياسية، وحقه في تقرير المصير.

المفارقة أن الحقوق التي تُعد بديهية لشعوب كثيرة، تتحول عند الكوردي إلى قضية خلافية.

وكأن الاعتراف بإنسانية شعب ما يصبح مشروطًا بمدى تنازله عن مطالبه.إن الصداقة الحقيقية لا تُقاس بمدى قبول الآخر عندما لا يطالب بشيء، بل بمدى احترامه عندما يطالب بحقه .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى