كاجين أحمد – xeber24.net
شهدت ساحة سعد الله الجابري وسط مدينة حلب، اليوم الاثنين، اعتصامًا نظمه مجموعة أطلقت على نفسها “ثوار حلب”، رفضًا لما وصفوه بالانتهاكات داخل مراكز الاحتجاز والسجون التابعة للسلطة الانتقالية، وللمطالبة بكشف ملابسات وفاة الشاب محمد غميرة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وشارك في الاعتصام العشرات من الشبان والاهالي، وذلك عقب وفاة غميرة بعد اعتقاله في مخفر الحفة ونقله لاحقًا إلى أحد المشافي، وسط مطالبات شعبية بفتح تحقيق شفاف ومستقل للكشف عن ظروف وملابسات وفاته.
طالب المشاركون بالكشف عن حقيقة ما جرى مع غميرة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، إلى جانب وضع حد لأي ممارسات تتضمن التعذيب أو سوء المعاملة داخل أماكن الاحتجاز، وضمان عدم تكرارها.
وتأتي هذه المطالب في ظل توثيق المرصد السوري لحقوق الإنسان وفاة 76 معتقلًا تحت التعذيب داخل سجون ومراكز احتجاز تابعة للسلطة الانتقالية منذ سقوط النظام السابق، بينهم 61 حالة خلال عام 2025 و15 حالة خلال عام 2026، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن أوضاع المحتجزين وغياب الرقابة المستقلة وآليات المساءلة الفعالة داخل أماكن الاحتجاز.




