ولات خليل _xeber24.net .وكالات
تتواصل قوافل النزوح من مناطق جنوب الحسكة، ولا سيما من “جنوب الرد” و”تل حميس”، باتجاه محافظتي دمشق ودرعا، وسط تدهور الأوضاع المعيشية وغياب فرص العمل، ما يدفع العائلات إلى مغادرة مناطقها بحثاً عن لقمة العيش وتأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة.
وبحسب مصادر مطلعة فإن موجات النزوح شملت مختلف الفئات العمرية، من رجال ونساء وأطفال وكبار في السن، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية التي تعاني منها مناطق الحسكة، بالتزامن مع استمرار حالة التهميش وغياب الدعم الخدمي والمعيشي من قبل السلطة الانتقالية لهذه المناطق.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تتفاقم فيه الأزمات المعيشية وارتفاع معدلات البطالة وانعدام مصادر الدخل، ما دفعت بالعديد من الأسر إلى اتخاذ قرار الرحيل نحو مناطق أخرى أملاً بالحصول على فرص عمل وتحسين ظروفهم الإنسانية.




