آفرين علو ـ xeber24.net
تشهد مناطق سورية متفرقة منذ مطلع عام 2026 تصاعداً مقلقاً في حالات الانتحار، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية واستمرار تراجع الخدمات الأساسية، ما انعكس بشكل مباشر على الصحة النفسية لشرائح واسعة من المجتمع، ولا سيما فئة الشباب واليافعين.
تتوزع هذه الحالات على عدة محافظات، تشمل إدلب وحلب ودمشق وريفها ودير الزور والحسكة ودرعا وحمص واللاذقية والرقة، ما يعكس اتساع رقعة الظاهرة وعدم ارتباطها بمنطقة جغرافية محددة، بل بتداخل عوامل متعددة أبرزها الضغوط الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة والاضطرابات النفسية، إضافة إلى ظروف اجتماعية قاسية يعيشها المدنيون.
وبحسب رصد وتوثيق المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنوعت طرق إنهاء الحياة بين إطلاق النار من أسلحة حربية، والشنق داخل المنازل، وإلقاء النفس من أماكن مرتفعة، فضلاً عن حالات مرتبطة باضطرابات نفسية أو صدمات شخصية حادة.
كما سُجلت حالات بين فتيات وقُصّر، ما يفاقم المخاوف بشأن الفئات الأكثر هشاشة.ووثّق المرصد السوري 29 حالة انتحار منذ بداية العام الجاري، بينهم 22 رجلاً، و5 سيدات، وطفلان.




