مجموع

قد ينذر بانفجار الوضع..استنفار أمني واستقدام تعزيزات عسكرية في إدلب بعد استهداف عناصر أجنبية

مشاركة

ولات خليل _xeber24.net .وكالات

تشهد مناطق متفرقة من ريف إدلب الشمالي حالة من الاستنفار الأمني والعسكري، بالتزامن مع تحركات أرتال عسكرية كبيرة باتجاه مدينة إدلب ومحيطها، وسط تصاعد ملحوظ في حدة التوتر.

وأفادت مصادر محلية للمرصد السوري لحقوق الإنسان باندلاع اشتباكات متقطعة في بلدة الفوعة المجاورة لكفريا، ترافقت مع وصول تعزيزات عسكرية وأمنية جديدة، في إطار عمليات يُعتقد أنها تهدف إلى فرض طوق أمني على المنطقة.

وبحسب المعلومات، نفذت القوات الأمنية حملات دهم واعتقال استهدفت مقاتلين من الجنسيتين الأوزبكية والتركستانية في بلدتي الفوعة وكفريا، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات استطلاع في أجواء المنطقة.

وتأتي هذه التطورات مع عودة حالة التوتر بين المجموعات المسلحة الأجنبية والقوى الأمنية، ما ينذر بإمكانية تصاعد المواجهات خلال الساعات المقبلة في ريف إدلب.

وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد التوتر بين التشكيلات التي تضم مقاتلين أجانب والقوى الأمنية، وسط مخاوف من تداعيات ذلك على الواقع الأمني الهش في محافظة إدلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى