آفرين علو ـ xeber24.net
في الذكرى التاسعة للهجوم التركي على جبل قره جوخ، جددت وحدات حماية الشعب (YPG) تأكيدها على مواصلة النضال حتى تحقيق “سوريا ديمقراطية”، معتبرة أن دماء شهدائها لم تذهب سدى.
أصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب، اليوم السبت، بياناً بمناسبة الذكرى التاسعة للهجوم الذي شنته الطائرات الحربية التركية على جبل قره جوخ في 25 نيسان 2017، والذي أسفر عن استشهاد 20 مقاتلاً ومراسلين حربيين، بينهم 3 من الإعلام العسكري للوحدات.وقالت YPG في بيانها إن الهجوم التركي وقع في مرحلة كانت قواتها تنفذ عمليات تحرير ضد تنظيم داعش في جميع أنحاء الأراضي السورية، مشيرة إلى أن جبل قره جوخ كان آنذاك مقر القيادة المركزية للوحدات، إلى جانب المركز الإعلامي وإذاعة روج آفا.
وأضاف البيان: “قصفت أكثر من 25 طائرة حربية تابعة لدولة الاحتلال التركي الجبل بهدف تدمير مركز إدارة الحرب ضد داعش وكل الجهود التي كانت تعرّف العالم بهذه المعركة”.
وأكدت وحدات حماية الشعب أن الهدف من الهجوم كان “كسر إنجازات ثورة روج آفا ووقف الحرب ضد داعش حتى لا يتعرض التنظيم للهزيمة”، لكنها شددت على أن قواتها واصلت أعمالها بقوة أكبر، وتمكنت من تحقيق النصر على التنظيم الإرهابي.
وذكر البيان: “في ذلك الوقت أيضاً، لم تذهب دماء الشهداء سدى، ولم يتم التراجع خطوة إلى الوراء في سبيل حماية مكتسبات الثورة”.
واختتمت YPG بيانها بالتأكيد على أن “اليوم أيضاً سنحمي شعبنا ومكتسباتنا بنفس الروح، وفي إطار حماية منجزات شهدائنا، لن نتراجع عن هدفنا المتمثل في الحياة الحرة وسوريا الديمقراطية”.
وجددت الوحدات استذكارها لشهداء قره جوخ وجميع شهداء الثورة، معبرة عن احترامها لنضالهم وتضحياتهم، ومتعهدة بتحقيق أحلامهم وتطلعاتهم.




